إحباط هجوم على قاعدة حميميم الروسية في سوريا

مركز التنسيق الروسي يتهم المجموعات المتشددة المنتشرة في منطقة خفض التصعيد بإدلب بالوقوف وراء الهجمات المتتالية.


الهجمات لم تخلف وقوع إصابات بين الجنود الروس ولم تتم إلحاق أضرار بالقاعدة ومعداتها

دمشق - كشف مركز التنسيق الروسي الجمعة إحباط هجوم مسلح حلى قاعدة حميميم الجوية الروسية في محافظة اللاذقية وذلك وفق ما نشرته وكالة الأنباء السورية "سانا".

وحسب المركز فان مجموعات مسلحة في منطقتي قلعة عتيق وباب مضيق هاجمت القاعدة الجوية لكن دون وقوع إصابات بين الجنود الروس ولم تتم إلحاق أضرار بالقاعدة ومعداتها.

وقال رئيس المركز اللواء فيكتور كوبتشيشين ان قاعدة حميميم شهدت هجوما عسكريا الخميس لكنه أحبط.

وكان مركز التنسيق الروسي أعلن الأربعاء ان قاعدة حميميم شهدت هجوما عسكريا بطائرات مسيرة دون طيار خلال الشهر الماضي تم إحباطها.

واتهم المركز الروسي المجموعات المتشددة المنتشرة في منطقة خفض التصعيد بإدلب بالوقوف وراء الهجمات المتتالية.

وكانت المعارضة السورية عبرت في بيان الأحد عن مخاوف جدّية من تنفيذ القوات السورية والروسية هجوما كاسحا على المنطقة على غرار سيناريوهات سابقة انتهت بطرد فصائل المعارضة من عدة مناطق إستراتيجية.

ورجّح التدخل الروسي في الحرب السورية الكفة لصالح النظام وجنّب الأسد سقوطا كان وشيكا بعد أن اقتربت فصائل المعارضة من معاقله.

وكان بوتين قال خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الصينية بكين قائلا "المعارضة تقر بأن حكومة النظام السوري انتصرت ولا أستبعد خيار قيام عملية عسكرية في إدلب".

وأوضح بوتين أن الوقت الحالي ليس مناسبا للقيام بأي عملية من هذا النوع وأنه يضع في الاعتبار الأوضاع الإنسانية رفقة "الأصدقاء السوريين".

وقالت المعارضة في بيانها "المقاتلات الروسية كانت تحرق القرى والبلدات في أرياف حماة وإدلب وترتكب أشنع المجازر بحق المدنيين الأبرياء، بالتزامن مع صدور البيان الختامي لمؤتمر أستانا - 12".

وتشكل محافظة إدلب التي تضم مئات الآلاف من السكان والنازحين إليها مع ريفي حماة الشمالي وحلب الغربي وجزء صغير من ريف اللاذقية الشمالي، مناطق خفض التوتر بموجب اتفاق أبرم في سبتمبر/أيلول 2017، بين تركيا وروسيا وإيران بالعاصمة الكازاخية.

اجتماع استانا
المجتمعون في استانا لم يتوصلوا الى توافق بخصوص لجنة لصياغة الدستور السوري

والخميس 25 ابريل/نيسان بدأت جولة مباحثات أستانا للدول الضامنة: تركيا وروسيا وإيران، الـ12 في العاصمة الكازاخية نور سلطان (أستانا سابقا) واختتمت أعمالها الجمعة دون التوصل لتوافق حول لجنة لصياغة دستور سوري.

وأضاف بيان المعارضة أن "قصف المدنيين وهدم المساجد والمنازل والمدارس واستخدام الأسلحة المحرمة دوليا، ليس مؤشرا على الانتصار ولا دليلا على الحسم".

وأكد البيان أن المقاومة مستمرة حتى في المناطق التي تخضع لسيطرة النظام السوري، لافتا إلى أن "استمرار الدعم الروسي للنظام السوري، يعني دوام القتل والتدمير في سوريا".

وتابعت "الثورة السورية ستستمر حتى إسقاط النظام ونيل حرية شعبنا وكرامته وتحقيق الاستقلال الكامل لسوريا والتخلص من الاحتلال المتجسد في روسيا وإيران وباقي الميليشيات الإرهابية".

وترتب دمشق وموسكو منذ فترة لعمل عسكري في ادلب وقد استغلتا عجز تركيا التي تشرف على المنطقة منزوعة السلاح من خلال إقامة نقاط مراقبة، عن ضمان خروج فصائل إسلامية متشددة وسحب سلاحها الثقيل من المنطقة.

وكانت دمشق قد لوّحت مرارا بشن هجوم على ادلب لكن اتفاقا توصلت له موسكو الداعمة للأسد وأنقرة الداعمة للمعارضة في سبتمبر/ايلول 2017، جنب المحافظة عملية عسكرية واسعة.

ويهيمن على محافظة ادلب تنظيم هيئة تحرير الشام الجهادي (القاعدة سابقا) الذي عزز وجوده فيها بداية 2019 أمام فصائل معارضة مشتتة وضعيفة.