إدارة بايدن تعزز تعاونها مع الإمارات لإحلال السلام في المنطقة
واشنطن - تناول وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكين، ونظيره الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك ما يشير الى مدى التنسيق والتقارب بين الإدارة الأميركية الجديدة وابوظبي.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين الوزيرين بحسب بيان صدر، الأربعاء، عن وزارة الخارجية الأميركية.
وذكر البيان أن بلينكين والشيخ عبدالله بحثا خلال الاتصال "الانفتاح التاريخي لدولة الإمارات على إسرائيل"، و"سبل التعاون لحماية الإمارات من التهديدات الإقليمية"، و"العمل معا على تخفيف التوترات والصراعات في المنطقة".
ووفق البيان رحب بلينكين، بـ"التقدم المحرز في تسوية الخلاف بين دولة قطر والدول العربية ، وأكد أن هناك فرصا للإمارات للمساهمة بشكل أكبر في السلام بالشرق الأوسط".
ويعتبر هذا الاتصال هو الأول من نوعه الذي يجريه الوزير بلينكين مع منطقة الخليج منذ توليه منصبه كوزير للخارجية الأميركية.
ويشير الاتصال الى الأهمية الكبيرة التي تحظى بها الإمارات في منطقة الشرق الأوسط بالنسبة للسياسة الأميركية باعتبارها من المدافعين عن السلام والتهدئة في المنطقة.
كما يأتي الاتصال في ظل تنامي التهديدات الإيرانية والجدل بخصوص الملف النووي الايراني حيث ترفض طهران العودة اولا للالتزام بالاتفاق لسنة 2015 وتطالب واشنطن برفع العقوبات قبل اتخاذ اية خطوة.
وتتعرض الإمارات للتهديدات الإيرانية خاصة بعد توقيع اتفاق السلام في سبتمبر/ايلول الماضي حيث أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إن طهران أرسلت عددا من العملاء إلى دولة إفريقية، لجمع معلومات عن سفارات إسرائيل والولايات المتحدة والإمارات هناك، لبحث إمكانية استهداف واحدة منها.
ومن المنتظر ان يزور رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الإمارات في 9 فبراير/شباط للقاء ولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد ال نهيان للحديث عن عدد من الملفات الهامة سيكون الملف الايراني في مقدمتها.
وأثبتت الامارات سعيها الى تحقيق السلام وعملت على ذلك سواء بمحاولة التخفيف من الصراع العربي الإسرائيلي عبر اتفاق السلام او من خلال التنسيق مع القوى الدولية وفي مقدمتها الولايات المتحدة للتصدي للتهديدات الإيرانية وهو ما اكسبها اهمية كبيرة للغاية في منطقة الخليج ومنطقة الشرق الاوسط.