إسرائيل تعلن مقتل المرشح الأبرز لخلافة السنوار في غزة
غزة - قال الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس إنه تمكن من قتل روحي مشتهى رئيس حكومة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس في قطاع غزة والمسؤولين الأمنيين في الحركة سامح السراج وسامي عودة في ضربات قبل ثلاثة أشهر فيما لم ترد الحركة على هذه التقارير.
وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن مقتل مشتهي ففي شهر أغسطس/اب الماضي تحدثت وسائل اعلام إسرائيلية عن مقتله والمسؤولين الأمنيين لكن الجانب الإسرائيلي لم يؤكد حينها تلك المعطيات.
ووفق ما نشرته وسائل الاعلام الإسرائيلية حينها أن مشتهي ومرافقيه قتلوا في غارة على أحد الانفاق في قطاع غزة.
وتم ترويج اسم مشتهي لخلفية محتمل للسنوار قبل أشهر لكن مصادر استبعدت إمكانية تعيينه مع رواج معطيات حول مقتله في القصف.
ومشتهي يعتبر عضوا بارزا في قيادة حركة حماس في قطاع غزة وهو مقرب جدا من السنوار بل يعتبر ذراعه الأيمن ومبعوثه للمهام الخاصة وللتواصل مع قيادات الخارج.
وقبع مشتهي مع السنوار في نفس الزنزانة وتم إطلاق سراحهما معًا في صفقة شاليط الشهيرة لكنه اختفى عن الأنظار بعد هجوم إسرائيل على غزة اثر عملية السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ويعتبر هذا الاغتيال من ابرز الاغتيالات في الاشهر الاخيرة بعد استهداف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية في العاصمة الايرانية طهران.
كما قالت وسائل إعلام تابعة لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) ومسعفون إن إسرائيل قتلت عبدالعزيز صالحة، وهو أحد مسلحي الحركة بالضفة الغربية كانت الدولة العبرية قد أصدرت حكما عليه بالسجن المؤبد لضلوعه في قتل اثنين من جنود الاحتياط الإسرائيليين في رام الله عام 2000.
وبعد صفقة للتبادل، تم إبعاد صالحة إلى قطاع غزة. وقال مسعفون إن صالحة قتل في غارة جوية إسرائيلية على خيمة داخل مدرسة العكلوك، التي تؤوي نازحين فلسطينيين في دير البلح وسط قطاع غزة في وقت سابق من اليوم الخميس.
والخميس قتل 7 فلسطينيين وأصيب عدد آخر بغارات إسرائيلية استهدفت منازل وخيمة تؤوي نازحين في قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف.
وقال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في بيان، إنّ طواقمه "تمكنت من انتشال 5 شهداء وعدد من الإصابات جراء قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية منزلاً لعائلة درويش في مخيم الشاطئ" غرب مدينة غزة.
وكثفت الآليات الإسرائيلية قصفها المدفعي وإطلاق النار شرق حييّ الزيتون والصبرة جنوب مدينة غزة، بينما نسف الجيش الإسرائيلي مبانٍ سكنية بمحيط الكلية الجامعية جنوب المدينة، وفق مصدر محلي.
وأشار إلى إصابة عدد من الفلسطينيين جراء إلقاء طائرة مسيرة إسرائيلية من نوع "كواد كابتر" قنابل على تجمع للمواطنين قرب مدرسة بنات الصبرة في حي الصبرة جنوب مدينة غزة.
وأضاف المصدر ذاته أنّ زوارق حربية إسرائيلية أطلقت نيران أسلحتها تجاه سواحل مدينتي غزة ودير البلح (وسط القطاع).
وقال مصدر طبي في مستشفى "شهداء الأقصى" إن "شهيدا وعدد من الإصابات وصلوا المشفى جراء استهداف طائرة مروحية إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين داخل مدرسة في دير البلح".
بدوره أفاد "مستشفى العودة" في مخيم النصيرات (وسط) في بيان "بوصول شهيد و7 إصابات إلى المشفى جراء قصف طائرات إسرائيلية للمخيم".
وذكر شهود عيان أن طائرة حربية إسرائيلية قصفت منزلا يعود لعائلة أبو خوصة غرب مخيم النصيرات ما أدى إلى استشهاد شخص وإصابة آخرين.
وكثفت الآليات الإسرائيلية المتمركزة في محيط مدينة الأسرى غربي مخيم النصيرات إطلاق النار والقصف المدفعي تجاه منازل المواطنين في أنحاء المخيم، كما أطلقت قنابل دخانية غربي النصيرات، وفق الشهود.
واستهدفت المدفعية الإسرائيلية جنوب مخيم البريج ومحيط المقبرة ومسجد أبو مدين ومحيط أبراج أبو جبة بلوك 12 (وسط).
وفي مدينة رفح جنوب قطاع غزة، قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الغربية من المدينة وسط إطلاق نار من الآليات المتمركزة في المناطق الجنوبية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.