إسرائيل تُسقط طائرة مسيرة لحزب الله اخترقت أجواءها



إسقاط إسرائيل للمسيّرة القادمة من لبنان يأتي بعد غارات على سوريا

القدس - أعلنت إسرائيل اليوم الجمعة في بيان أن جيشها أسقط الجمعة طائرة مسيرة بدون طيار دخلت مجاله الجوي آتية من لبنان وذلك بعد ساعات من قصف صاروخي على سوريا.

وأشار البيان إلى أن "الجيش الإسرائيلي كان يراقب الطائرة بدون طيار طوال تلك الواقعة"، مضيفا أنه "سيستمر في العمل لمنع أي محاولة لانتهاك السيادة الإسرائيلية"، دون تقديم المزيد من المعلومات حول الطائرة بدون طيار.

وهذه أحدث حلقة في حلقات التوتر بين إسرائيل وحزب الله اللبناني وتأتي في سياق حرب نفسية بين الجانبين.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2020، قال الجيش الإسرائيلي إنه أسقط طائرة مسيرة تابعة لحزب الله عبرت من "لبنان إلى المجال الجوي الإسرائيلي".

وكان الحزب المدعوم من إيران قد وجه رسائل تهديد لإسرائيل في الذكرى الأولى لمقتل قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني. ونشر إعلاما تحمل صورته وصورة أبومهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي الذي قتل في نفس الغارة الأميركية مع سليماني، إضافة إلى صورة القائد العسكري في حزب الله عماد مغنية الذي تم اغتالته إسرائيل في سوريا في غارة على موكبه في القنيطرة في يناير/كانون الثاني 2015.

وفي وقت سابق الجمعة أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن هجوما صاروخيا إسرائيليا قتل أربعة مدنيين بينهم طفلان، استهدف محافظة حماة في وسط سوريا.

واستهدفت الغارات الإسرائيلية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان مواقع عسكرية وأسفرت عن تدمير خمسة منها على الأقل تتبع للجيش السوري في محيط مدينة حماة، يتواجد فيها أيضا مقاتلون إيرانيون وعناصر من حزب الله اللبناني.

وأوقعت غارات إسرائيلية في 13 يناير/كانون الثاني الحالي على مخازن أسلحة ومواقع عسكرية في شرق سوريا 57 قتيلا على الأقل من قوات النظام ومجموعات موالية لإيران، في حصيلة تُعدّ الأعلى منذ بدء الضربات الإسرائيلية في سوريا.

وكثّفت إسرائيل في الأشهر الأخيرة وتيرة استهدافها لمواقع عسكرية وأخرى للقوات الإيرانية والمجموعات الموالية لها في مناطق عدة في سوريا.

وتوعدت إسرائيل مرارا بالتصدي للنفوذ الإيراني ونفوذ حزب الله في سوريا، مؤكدة أنها لن تسمح لطهران ووكلائها بإقامة قواعد عسكرية في الأراضي السورية.