الإمارات تحذر الحوثيين من حسم عسكري استثنائي في الحديدة

التحالف العربي على استعداد لاستخدام 'قوة محسوبة بدقة' لدفع المتمردين الموالين لإيران إلى الانسحاب من المدينة الساحلية تنفيذا لاتفاق ستوكهولم.


الامارات تدعو المجتمع الدولي الى وقف انتهاكات الحوثيين


التحالف يقصف 10 معسكرات تدريب للحوثيين خارج محافظة الحديدة

دبي - حذر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش من إن التحالف العسكري العربي مستعد لاستخدام "قوة محسوبة بدقة" لدفع حركة الحوثي الموالية لإيران للانسحاب من مدينة الحديدة الساحلية باليمن بموجب اتفاق رعته الأمم المتحدة.
ولم ينسحب الحوثيون من الميناء الرئيسي باليمن بمقتضى هدنة مستمرة منذ شهر مما أثار المخاوف من اندلاع هجوم شامل على الحديدة.
ويسيطر الحوثيون على الحديدة في حين تحتشد على أطرافها المقاومة اليمنية والوقات الحكومية المدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية والامارات ويسعى الى إعادة الحكومة المعترف بها إلى السلطة.
وقال قرقاش إن التحالف قصف 10 معسكرات تدريب للحوثيين خارج محافظة الحديدة يوم الأربعاء.
وأضاف في تغريدة على تويتر "التحالف مستعد لاستخدام قوة محسوبة بدقة لدفع الحوثيين للالتزام باتفاق ستوكهولم".

وتابع "للحفاظ على وقف إطلاق النار وأي أمل في عملية سياسية يتعين على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الضغط على الحوثيين لوقف الانتهاكات وتسهيل دخول قوافل الإغاثة والمضي قدما في الانسحاب من مدينة الحديدة والموانئ طبقا لما تم الاتفاق عليه".
ويقوم مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث بجولات مكوكية بين الطرفين المتحاربين لإنقاذ الاتفاق الذي يمثل أول انفراجة دبلوماسية كبيرة في الحرب المستمرة منذ نحو أربعة أعوام والتي حصدت أرواح عشرات الآلاف من الأشخاص ودفعت اليمن إلى شفا المجاعة.
ووقف إطلاق النار في الحديدة، نقطة دخول المساعدات ومعظم واردات اليمن التجارية، متماسك إلى حد بعيد على الرغم من وقوع اشتباكات متفرقة في مناطق ساخنة في المدينة. ويتصاعد القتال في مناطق أخرى في أفقر بلدان شبه الجزيرة العربية، بما في ذلك العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون.
وذكر مصدر من التحالف في بيان أن ضربات الأربعاء قانونية في ظل سريان وقف إطلاق النار على محافظة الحديدة فقط.
وأحجمت القوات اليمنية والتحالف عن شن هجوم شامل بسبب مخاوف على حياة المدنيين وانقطاع الامدادات الغذائية. وتسببت الحرب وما نجم عنها من انهيار اقتصادي في مواجهة نحو 16 مليون شخص خطر المجاعة.