الإمارات تدعم بريطانيا بأطنان من مستلزمات صناعة الكمامات

المبادرة الإماراتية تأتي ضمن جهود الدولة المتواصلة والعابرة للحدود للمساعدة في مواجهة فيروس كورونا وتأمين الحماية لفرق الرعاية الطبية في أكثر من دولة حول العالم.


جهود إماراتية لا تهدأ للمساعدة في احتواء فيروس كورونا عالميا


 المبادرات الإنسانية الإماراتية تستند إلى مبدأ ترسيخ التضامن العالمي


الاتحاد للطيران يسير اول رحلة الى هافانا لاعادة مواطنين كوبيين

لندن - قدمت دولة الإمارات 6.6 أطنان من المواد الأولية لبريطانيا لدعمها في إنتاج الملايين من مستلزمات الحماية الشخصية (أطنان من القماش غير المنسوج وهو مكون أساسي لصناعة الكمامات)، في مبادرة تأتي ضمن جهود أبوظبي المتواصلة والعابرة للحدود للمساعدة في مواجهة فيروس كورونا وتأمين الحماية لفرق الرعاية الطبية في أكثر من دولة حول العالم.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أن شحنة المساعدات وصلت اليوم الجمعة على متن رحلة خاصة مستأجرة إلى مطار هيثرو، مشيرة إلى أن هذه الشحنة سوف تمكن المملكة المتحدة من تصنيع الملايين من الكمامات الطبية، فيما يعاني العالم من نقص من هذه المواد التي كثر عليها الطلب بسبب تفشي فيروس كورونا في مختلف أنحاء العالم.

وقال السفير الإماراتي لدى المملكة المتحدة منصور عبدالله خلفان بالهول "نحن سعداء لقدرتنا على مساعدة بريطانيا والتي تعد من أقرب الأصدقاء والحلفاء للإمارات العربية المتحدة. وتلتزم الدولة بتقديم يد العون حيثما أمكن للمساعدة في الحد من انتشار فيروس كوفيد-19".

شحنات من الامدادات الطبية الاماراتية تصل الى عشرات الدول حول العالم
شحنات من الامدادات الطبية الاماراتية تصل الى عشرات الدول حول العالم

وأرسلت دولة الإمارات في الأشهر الأخيرة مئات الأطنان من الإمدادات الطبية إلى عشرات الدول حول العالم للمساعدة في الجهود الدولية لمكافحة فيروس كورونا، فيما تأتي تلك المساعدات ضمن مقاربة الدولة الإنسانية لترسيخ وتعزيز مبدأ التضامن زمن الأزمات.

وذكرت الوكالة الإماراتية أن شحنة الإمدادات من مستلزمات صناعة الكمامات للمملكة المتحدة تأتي في إطار تضامن الدولة وتعاونها وعملها الدؤوب مع دول العالم في الحد من انتشار هذه الجائحة. وقد قامت بعد فترة وجيزة من ظهور الفيروس، بإعادة تجهيز المصانع لإنتاج معدات الوقاية الشخصية.

وأرسلت الإمارات أكثر من 716 طنا من المساعدات الطبية إلى 63 دولة، استفاد منها أكثر من 716 ألفا من العاملين في مجال الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم على احتواء فيروس كورونا.

وفي أبريل/نيسان الماضي أمر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإرسال 60 طنا من المساعدات الطبية العاجلة للمملكة المتحدة.

بدوره سير" الاتحاد للطيران " أول رحلة لها إلى العاصمة الكوبية هافانا وذلك بتوجيهات من حكومة الإمارات إلى الجزيرة الكاريبية .
وحسب الوكالة الرسمية الاماراتية "وام" فان الرحلة أقلت مواطنين كوبيين عائدين إلى بلادهم من الإمارات .
واصبحت كوبا أحدث وجهة تضاف إلى لائحة الرحلات الخاصة المتزايدة إلى وجهات غير موجودة على شبكة الوجهات العالمية للشركة وفق الوكالة.
ونقلت وام عن أحمد محمد القبيسي، نائب أول الرئيس للاتصال المؤسسي والشؤون الحكومية والدولية لدى مجموعة الاتحاد للطيران قوله "نشعر جميعا في الاتحاد للطيران بالفخر و التواضع لمعرفتنا بأننا تمكنا من استخدام كل مواردنا في هذه الأوقات العصيبة لتوفير طرق جوية أساسية لخدمة المحتاجين..
واضاف "استطعنا التحرك بسرعة و السفر إلى وجهات لم نسير إليها رحلات قبل الحظر الذي شهده العالم بأكمله لنساعد في إجلاء الرعايا الأجانب".

وكانت دولة الإمارات سباقة في دعم الجهود الدولية لاحتواء الوباء العالمي منذ بداية تفشيه في أكثر من دولة، فقد تم ضمن جهودها التي لم تهدأ تحويل مركز 'إكسل لندن' للمعارض والمؤتمرات المملوك بالكامل من قبل شركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) بالتعاون مع الجهات الصحية المختصة في المملكة المتحدة، إلى مستشفى ميداني مؤقت لمواجهة تداعيات كورونا.

محليا وفرت أبوظبي فحوصات الكشف عن الفيروس لأكبر قدر من السكان وسجلت أرقاما استثنائية على المستوى العالمي مقارنة بعدد سكانها، حيث أجرت أكثر من مليوني فحص حتى الآن. ووفرت اختبارات مجانية لمن تظهر عليهم الأعراض في جميع أنحاء البلاد.

وأعلنت وزارة الصحة الإماراتية الجمعة أنها أجرت أكثر من 54 ألف فحص ضمن خططها لتوسيع نطاق الفحوصات ورصد 659 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد وتسجيل 419 حالة شفاء و3 حالات وفاة.

كما أن الإدارة النموذجية لسلسلة التوريد في الدولة مكنها من المحافظة على مخزونها من المادة التي تصنع منها الكمامات والتي تستخدم في الصناعات النفطية ويتم إنتاجها في دولة الإمارات.

وأشادت منظمة الصحية العالمية بالجهود الإماراتية في مكافحة فيروس كورونا ومساعداتها التي وصلت إلى عشرات الدول بما يوفر للفرق الطبية التي تقف في الجبهة الأمامية في التصدي لانتشار الوباء، حماية من العدوى.