الادعاء المغربي يطالب بالإعدام لـ3 من قتلة السائحتين الاسكندنافيتين

ممثل النيابة العامة في الرباط يؤكد أن جميع التهم ثابتة بحق جميع المتهمين في قتل السائحتين في أواخر العام الماضي وأنهم اعترفوا بجريمتهم في جلسات المحاكمة.



لا تهاون مغربيا مع الإرهاب ومروجيه


تحرك مغربي سريع فكك لغز قتل سائحتين اسكندنافيتين


جريمة إمليل هزّت الرأي العام المغربي

سلا (المغرب) - طلب ممثل النيابة العامة المغربية الخميس إعدام ثلاثة متهمين بقتل سائحتين اسكندنافيتين أواخر العام الماضي والمؤبد لمتهم رابع كان برفقتهم، لكنه تراجع قبل تنفيذ الجريمة.

كما طلبت بالسجن لعشرين متهما آخرين بين 10 و30 عاما. ويحاكم هؤلاء منذ مطلع مايو/ايار أمام غرفة الجنايات المتخصصة في قضايا الإرهاب في مدينة سلا قرب الرباط.

وقال ممثل النيابة العامة إن "جميع التهم تابثة في حق جميع المتهمين"، مشيرا إلى التحقيق واعترافات بعضهم أمام المحكمة.

وكانت النيابة العامة في الرباط قد أعلنت في مايو/ايار الماضي أنها أحالت أمام قاضي التحقيق المكلّف بالإرهاب 15 مشتبها بهم في جريمة قتل السائحتين الأجنبيتين بضواحي مدينة مراكش يوم 17 ديسمبر/كانون الأول 2018.

وأعلن الوكيل العام للملك (المدعي العام) لدى محكمة الاستئناف بالرباط في بيان حينها أن النيابة العامة التمست من القاضي، التحقيق معهم بشبهات "تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية والاعتداء عمدا على حياة الأشخاص والمساهمة والمشاركة في ذلك مع سبق الإصرار والترصد وارتكاب أعمال وحشية لتنفيذ فعل يُعد جناية".

وأشار بيان الوكيل العام إلى اعتبار "ثلاثة منهم في حالة عود وتحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية والإشادة بالإرهاب".

واعترف عبدالصمد الجود (25 سنة) المتهم الرئيسي في قتل السائحتين بدوره في هذه الجريمة مبديا أسفه لارتكابها وذلك أثناء مثوله في جلسة سابقة أمام المحكمة.

وقال الجود "قتلت واحدة. أنا نادم". ويمثل هذا البائع المتجول بالإضافة إلى 23 متهما آخرين أمام غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بسلا قرب العاصمة الرباط. ويواجه هؤلاء اتهامات خطيرة بينها "تشكيل خلية إرهابية" و"القتل العمد" و"الإشادة بالإرهاب".

ويحاكم الجود إلى جانب يونس أوزياد (27 عاما) ورشيد أفاطي (33 عاما) بتهمة ذبح الطالبتين الدنماركية لويزا فيسترغر يسبرسن (24 عاما) والنرويجية مارين أولاند (28 عاما).

ونفذت الجريمة التي هزت الرأي العام المغربي ليل 16-17 ديسمبر/كانون الأول 2018 في منطقة جبلية خلاء جنوب المغرب، حيث كانت الضحيتان تمضيان إجازة.

وعُثر على السائحتين الدنماركية والنرويجية مذبوحتين في منطقة معزولة قرب إمليل على الطريق إلى قمة توبقال وهي أعلى قمة في شمال أفريقيا ومقصد شهير لتسلق الجبال.

والمتهمون الرئيسية الأربعة تتراوح أعمارهم بين 25 و33 عاما وتوجهوا إلى إمليل وهم عازمون على ارتكاب جريمة دون اختيار هدفهم مسبقا.

وقد بايعوا تنظيم الدولة الإسلامية في تسجيل مصور قبل العثور على الجثتين لكن دون الاتفاق على هذا مسبقا مع أي كيان أجنبي.

وقال الجود "أوزياد قتل الفتاة الأخرى"، مؤكدا أمام المحكمة "كنا نحب الدولة الإسلامية وندعو لها بالنصر"، في إشارة إلى التنظيم المتطرف.

وكان الجود الملقب بـ"أبو مصعب" يعمل بائعا متجولا ويعد "أمير" الخلية. وأدين من قبل بمحاولته الالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا.