الانتخابات المحلية تنذر بتغيير في المشهد السياسي البريطاني

حزب العمال يقوم بالتعبئة على امل الفوز ببعض الاحياء التابعة عادة للمحافظين مثل وستمنستر وواندسوورث.


التنافس على أكثر من 4300 مقعد في نحو 150 مجلس محلي في بريطانيا


خروج البلاد من الاتحاد الاوروبي يلقي بظلاله على الانتخابات المحلية

لندن - تصدر الجمعة نتائج الانتخابات المحلية المرتقب ان تؤدي الى تغيير المشهد السياسي في بريطانيا وتشكل اختبارا لحكومة تيريزا ماي المحافظة والتي تعاني من انقسامات قبل أقل من عام على موعد خروج البلاد من الاتحاد الاوروبي.

وهذه الانتخابات المحلية هي الاقتراع الاول منذ الانتخابات التشريعية في حزيران/يونيو 2017 والتي خسرت فيها ماي غالبيتها المطلقة بينما كسب حزب العمال المعارض بزعامة جيريمي كوربن مقاعد أكثر في البرلمان.

وأغلقت مراكز الاقتراع أبوابها الخميس عند الساعة 22:00 (21:00 ت غ).

ويجري التنافس على أكثر من 4300 مقعد في نحو 150 مجلس محلي في بريطانيا خصوصا في المدن الرئيسية مثل لندن ومانشستر وليدز ونيوكاسل. وفي كنزينغتون وتشلسي يمكن ان يدفع المحافظون ثمن الحريق الذي راح ضحيته 71 شخصا في برج غلينفل في حزيران/يونيو 2017 والذي يحملهم الناجون مسؤوليته.

وقرابة الساعة 01:30 ت غ الجمعة أظهرت النتائج الاولية تقدما ب56 مقعدا للمحافظين وتراجعا بأربعة مقاعد لحزب العمال المعارض وخسارة حزب يوكيب (المؤيد لبريكست) لـ76 مقعدا، بحسب "بي بي سي" الا ان هذه الارقام لا تزال بعيد عن كشف الميل العام.

وتشكل العاصمة لندن التحدي الابرز حيث يقوم حزب العمال بتعبئة على امل الفوز ببعض الاحياء التابعة عادة للمحافظين مثل وستمنستر وواندسوورث.

وعادة ما تكون نسبة المشاركة منخفضة اذ ان واحدا من بين كل ثلاثة ناخبين توجهوا الى مراكز الاقتراع العام الماضي مقارنة مع نسبة 69 بالمائة في الانتخابات البرلمانية في حزيران/يونيو الماضي.

ويلقي خروج البلاد من الاتحاد الاوروبي المقرر في اواخر اذار/مارس 2019 بظلاله على الانتخابات المحلية.

وحاولت أحزاب المعارضة من حزب العمال والحزب الليبرالي الديموقراطي والخضر استمالة الناخبين المحافظين المستائين والمهاجرين الاوروبيين الذين سمح لهم بالمشاركة في الاقتراع المحلي.