التفاؤل يهيمن على الاجتماع التحضيري للقمة الخليجية

مصادر دبلوماسية ترى أن مشاركة أمير قطر في قمة مجلس التعاون الخليجي بالعاصمة السعودية الرياض باتت 'ضعيفة' لتواجد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في زيارة خارج الدوحة.



أزمة قطر ترخي بظلالها على قمة التعاون الخليجي


الاجتماع الوزاري التحضيري واثق في أن القمة الخليجية ستكون بناءة


وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية يمثل الدوحة في الاجتماع الوزاري التحضيري


الاجتماع التحضيري للقمة الخليجية ناقش تعزيز مسيرة التكامل والتعاون الخليجي

الرياض - عقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الاثنين اجتماعا تحضيريا للقمة الخليجية الأربعين التي تعقد الثلاثاء في الرياض.

ووفق بيان للمجلس نُشر على موقعه الإلكتروني "عقد وزراء الخارجية بدول المجلس في مقر الأمانة العامة بالرياض أعمال الوزاري التحضيري"، مشيرا إلى أن الاجتماع التحضيري للقمة الخليجية عقد برئاسة عبداللطيف الزياني الأمين العام للمجلس وأنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، حيث ترأس الإمارات قمة الثلاثاء.

ونقل البيان عن الزياني قوله، إن الاجتماع الوزاري "ناقش ما تم انجازه في إطار تحقيق التكامل والتعاون في مسيرة العمل الخليجي المشترك".

وأعرب المشاركون في الاجتماع عن "ثقتهم بأنها ستكون قمة بناءة بالقرارات الفاعلة التي من شأنها تعزيز مسيرة التعاون وتحقق تطلعات مواطني دول المجلس نحو المزيد من الترابط والتضامن والتكامل"، لكن البيان لم يذكر أسماء بقية الوزراء الحاضرين في الاجتماع الوزاري.

وفي وقت سابق الاثنين، وصل وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي إلى السعودية ليترأس وفد بلاده في الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة الخليجية المزمع عقدها بالرياض الثلاثاء، وفق وكالة الأنباء القطرية.

ورسميا لم تعلن دول مجلس التعاون حتى الساعة من سيمثلها في القمة التي تستضيفها السعودية بدلا من الإمارات.

الشيخ تميم وصل إلى العاصمة الرواندية كغالي عشية القمة الخليجية في الرياض
الشيخ تميم وصل إلى العاصمة الرواندية كغالي عشية القمة الخليجية في الرياض

وتكتسب القمة الخليجية التي تستضيفها الرياض في 10 ديسمبر/كانون الأول أهمية كبيرة في ظل الآمال الكبيرة المُعلقة عليها لوضع حد للأزمة القطرية التي شوّشت على جهود مجلس دول التعاون الخليجي.

وفي 3 ديسمبر/كانون الأول، تلقّى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز لحضور القمة وذلك عن طريق الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي.

وقال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني السبت إن بلاده تجري مباحثات مع السعودية حول رؤية مستقبلية للعلاقات وأنه لا يجري الحديث عن المطالب الثلاثة عشر التي طالبت دول المقاطعة الدوحة بتنفيذها شرطا لعودة العلاقات الطبيعية.

وقال "انتقلنا من طريق مسدود في الأزمة الخليجية إلى الحديث عن رؤية مستقبلية بشأن العلاقة"، مشيرا إلى أن "شؤون قطر الداخلية لن تكون محل تفاوض مع أي طرف. لدينا سياستنا المستقلة".

وكان وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير قد أعلن قبلها أن أي تغير في الموقف الخليجي من الدوحة يبقى رهين خطوات من قطر.

وثمة احتمالات ضعيفة أن يشارك أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في القمة يوم الثلاثاء مع وجوده حاليا خارج قطر، حيث وصل الاثنين إلى العاصمة الرواندية كيغالي لحضور حفل "جائزة الشيخ تميم الدولية للتميز في مكافحة الفساد."

ورجحت مصادر دبلوماسية أن لا يحضر أمير قطر القمة الخليجية في الرياض وذلك لسفره إلى رواندا.

وتحدثت تقارير خلال الأسابيع القليلة الماضية عن انفراجة قريبة للأزمة بعد قرار مقاطعة الدوحة الذي أعلنته السعودية والإمارات والبحرين ومصر في 5 يونيو/حزيران 2017 بعد أن استنفدت الدول الخليجية كل الجهود الدبلوماسية لإثناء قطر عن سياسة "دعم وتمويل الإرهاب".