التميمي يصغي لدوي الجائحة

سعيد بن محمد التميمي يشارك القارئ تجربة العزلة أو الخلوة مع النفس.


التميمي يعتبر أن العزلة أو الخلوة فرصة لاكتساب الذات وتقوية اليقين بالله 


تحليل فترات سابقة من حياتنا ومواقف مرت علينا لنأخذ حسنها ونعالج سيئها

بيروت ـ في كتابه "دَويُّ الجَائِحة"، يشارك الكاتب سعيد بن محمد التميمي القارئ تجربة العزلة أو الخلوة مع النفس؛ فأحرف هذا الكتاب "كُتبت في أثناء فترة اجتياح وباء كورونا المستجد "كوفيد 19" العالم" ولهذا اعتبر التميمي أن العزلة أو الخلوة فرصة لاكتساب الذات وتقوية اليقين بالله وتحليل فترات سابقة من حياتنا ومواقف مرت علينا لنأخذ حسنها ونعالج سيئها.
يقول الكاتب سعيد بن محمد التميمي "فكرة هذا الكتاب أتت من عزلة إجبارية لم أعشها وحدي فقط بل عاشها العالم أجمع، وتعتبر فترة قاسية على معظم سكان الأرض. ألّفت الكتاب في فترة انتشار فيروس كورونا المستجد (...) لذلك سيحمل هذا الكتاب القصة كاملة عن جائحة (كوفيد -19)، ماذا سبقها وما هي تبعاتها الاقتصادية والاجتماعية، وسأتطرق لتجربتي في الحجر الصحي بعيداً عن بلدي وكيف مرت علينا أيام وليالٍ لم نفارق فيها مكان إقامتنا أبداً، لنرى في نهاية كتابنا التأثيرات المختلفة التي سببتها الجائحة المعدية. 
هناك متضررون كثر، لكن بالطبع ليس الجميع، بل على العكس تماماً هناك من كانت أزمة كورونا فرصة ذهبية لهم لمضاعفة أرباحهم، فمن هم؟ وكيف تم ذلك؟...".
يحتوي الكتاب على مقالات تواكب انتشار الجائحة في أنحاء العالم، منها عامّة، ومنها خاصة، ومنها حول شركات وأفراد، ومنها حول الوضع الصحي والإنساني، مع سرد أهم الأحداث والمعلومات بتاريخها مع كل فقرة مما يجعل القارئ يعيشها لا يقرأها فقط. تحمل في طياتها الكثير من الدروس المستفادة والعبِّر.
هذا، وقد انتظمت مقالات الكتاب تحت العناوين الرئيسية الآتية: الفصل الأول: العقد الجديد، الفصل الثاني أزمة كورونا، الفصل الثالث: 84 يوماً في الحجر، الفصل الرابع: الاقتصاد والأزمات، الفصل الخامس: تغيرات ودروس.     
صدر الكتاب عن الدار العربية للعلوم ناشرون، وجاء في 184 صفحة.