التهدئة أبرز محاور لقاء هنية بمدير المخابرات المصري في القاهرة

إسماعيل هنية وعباس كامل تباحثا سبل إعادة ترتيب البيت الفلسطيني وتعزيز وحدته الداخلية.


حماس والقيادة المصرية بحثا تثبيت التهدئة خاصة في مدينة القدس والمسجد الأقصى

القاهرة - قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الخميس، إن وفدا قياديا، برئاسة إسماعيل هنية رئيس مكتبها السياسي، التقى مدير المخابرات العامة المصرية، عباس كامل، في القاهرة.
وذكر الموقع الرسمي للحركة أن اللقاء (ليل الأربعاء- الخميس) تضمن بحث قضايا عديدة، ولاسيما تثبيت التهدئة وخاصة في مدينة القدس والمسجد الأقصى، وتعزيز جهود وقف إطلاق النار.
وقد أطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة تسم " سيف القدس" على المواجهة العسكرية الأخيرة مع إسرائيل، التي بدورها أطلقت على عمليتها العسكرية في غزة اسم "حارس الأسوار".
كما تم التأكيد، بحسب موقع الحركة، على "تعزيز العلاقة مع مصر الشقيقة وسبل تطويرها، واضطلاع مصر بعدد من الملفات المهمة على المستوى الفلسطيني".
وأضاف أن وفد "حماس" وجّه عميق الشكر لمصر ومواقفها قبل وأثناء وبعد معركة "سيف القدس"، وجهودها في وقف العدوان (الإسرائيلي) وإعادة إعمار قطاع غزة.
كما بحث الجانبان، خلال اللقاء، "سبل إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وتعزيز وحدته الداخلية".
والثلاثاء، أعلنت "حماس" وصول هنية إلى القاهرة، على رأس وفد من قيادتها، تلبية لدعوة من القيادة المصرية لإجراء حوارات في "مختلف التطورات السياسية والميدانية".
وفي 30 و31 مايو/ أيار الماضي، أجرى كامل زيارة لكل من تل أبيب ورام الله وغزة، عقد خلالها لقاءات مع المسؤولين في إسرائيل والسلطة الفلسطينية و"حماس".
وتمحورت لقاءات كامل حول تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وغزة، الذي بدأ فجر الجمعة 21 مايو/أيار الماضي، بوساطة مصرية.
وفي 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في فلسطين؛ جراء هجمات واعتداءات إسرائيلية بمدينة القدس، وامتد التصعيد إلى الضفة الغربية المحتلة والمناطق العربية داخل إسرائيل، ثم تحول إلى مواجهة عسكرية في غزة استمرت 11 يوما وانتهت في 21 مايو/ايار.
وقامت مصر بجهود كبيرة لإنهاء وقف إطلاق النار كما قررت المساهمة في جهود إعادة الاعمار في القطاع الذي تصرر بفعل الغارات الإسرائيلية.
لكن هنالك مخاوف حقيقية من عودة الاضطراب إلى القدس خاصة مع إصرار عدد من المستوطنين المتطرفين تنظيم مسيرة في البلدة القديمة في القدس وسط تحذيرات من قبل حماس من مغبة تاجيج الأوضاع.