الحوثيون ينهبون المساعدات الإنسانية في إب

احد المشرفين في ميليشيات الحوثيين يستولي على كميات هامة من المساعدات الاغاثية ويوجهها إلى عائلته في انتهاك جديد لحقوق المحتاجين والنازحين.


السكان وثقوا قيام الحوثيين بسرقة كميات كبيرة من المعونات الإنسانية وبيعها لتجار محليين


الحوثيون يعمدون الى بيع المساعدات الاغاثية في السوق السوداء

صنعاء - عبر عدد من النازحين والمحتاجين في محافظة اب وسط اليمن عن امتعاضهم من قيام احد المشرفين التابعين لميليشيات الانقلابيين الحوثيين بمصادرة حصصهم من المعونات الاغاثية.

واتهم السكان حسب ما نقلته قناة العربية الخميس "عبد الله النهاري" المشرف الحوثي في أحد بلدات مديرية مذيخرة بمحافظة أب بالاستيلاء على كميات هامة من المساعدات الإنسانية وتوجيهها إلى عائلته وعشيرته.

ووجه السكان تهما للقيادي الحوثي بالعمل على تسجيل نفسه وأولاده وزوجات أولاده في قائمات المحتاجين للحصول على اكبر نسبة من المساعدات وحرمان المحتاجين الحقيقيين من المساعدة.

المشرف الحوثي يعمل على تسجيل نفسه وأولاده وزوجات أولاده في قائمات المحتاجين للحصول على اكبر نسبة من المساعدات

وأكد السكان أنهم تعرضوا للضرب والاهانة من قبل القيادي الحوثي وأعوانه عندما نددوا بتجاوزاته في حين تمكن عدد من الأهالي من توثيق قيام الميليشيات الانقلابية بسرقة كميات كبيرة من المعونات الإنسانية وبيعها لتجار محليين وفي أسواق سوداء.

ويحاول برنامج الأغذية العالمي، الذي قدم مساعدات إلى ما بين سبعة وثمانية ملايين يمني في نوفمبر تشرين الثاني، الوصول إلى 12 مليون شخص يتعرضون لخطر المجاعة. وفي ديسمبر/كانون الأول قال البرنامج إن بعض الأغذية الموجهة إلى اليمنيين سرقت وبيعت في بعض المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي حليف إيران.

وقال فيروسيل إن البرنامج تمكن في يناير كانون الثاني من توصيل الغذاء إلى أكثر من عشرة آلاف أسرة في منطقتين متضررتين بشدة في مدينة الحديدة، وهما التحيتا والدريهمي، للمرة الأولى منذ يوليو تموز بفضل تراجع القتال.

مقاتلون حوثيون في الحديدة
المتمردون منعوا الأمم المتحدة من الوصول إلى مخازن الحبوب في ميناء الحديدة

وقام الحوثيون الثلاثاء 2 بريل/نيسان بمنع الأمم المتحدة من الوصول إلى موقع لتخزين الحبوب في ميناء الحديدة فيما يعطل الجهود الرامية لزيادة المساعدات الغذائية للملايين الذين يواجهون الجوع.

والحديدة نقطة دخول معظم المساعدات الإنسانية والواردات التجارية لليمن. وانقطع الوصول إلى مخازن حبوب برنامج الأغذية العالمي هناك بسبب الصراع لمدة ستة أشهر وهو ما يهدد بتعفن المخزونات.

وكان من المقرر عبور فريق فني تابع للبرنامج خط الجبهة بين قوات الحوثي المتحالفة مع إيران وقوات الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية على المشارف الشرقية للحديدة لتبخير القمح المخزن في مطاحن البحر الأحمر.

غير أن الحوثيين قالوا للفريق إنه لا يمكنه مغادرة المناطق التي يسيطرون عليها داخل الحديدة "لأسباب أمنية"، مطالبين الأمم المتحدة بدلا من ذلك بالتحقيق في هجمات مزعومة على المطاحن.

وقال مصدر مطلع ان الحوثيين قالوا في مناقشاتهم إن قوات الحكومة ستستهدف الأمم المتحدة ثم تلقي باللوم عليهم بعد ذلك"، مضيفا "لكن إذا لم يتم تبخير القمح فسوف يتلف".

ويتذرع الحوثيون عادة بهذه المزاعم للتغطية على انتهاكاتهم المستمرة في الحديدة بما في ذلك خروقاتهم لاتفاق وقف إطلاق النار في المدينة الساحلية.

ودأبت الميليشيا الانقلابية المدعومة من إيران على تسويق مغالطات تتعلق بتنفيذ اتفاق الحديدة محاولة تحميل قوات التحالف والقوات اليمنية المسؤولية عن تعطيل الاتفاق، وهي مزاعم سبق أن فندتها مصادر أممية وأميركية بأن أكدت دور الحوثيين في تعطيل تطبيق اتفاق السويد الموقع في ديسمبر/كانون الأول 2018.