الرفاهية على مر العصور في اللوفر أبوظبي

المتحف العالمي يواصل موسمه الفني الجديد بثاني معرض يتناول تاريخ الرفاهية ومفهومها وأشكالها وارتباطها بالإنسانية.


المعرض الأول من نوعه في الشرق الأوسط


آلاف القطع تعكس نظرة الشعوب للرفاهية

أبوظبي - يفتتح متحف اللوفر أبوظبي في نهاية اكتوبر/تشرين الأول، أول معرض في الشرق الأوسط يتناول تاريخ الرفاهية منذ العصور القديمة وحتى الآن.
المعرض الذي يحمل عنوان "10 آلاف عام من الرفاهية" يضم قطعا نادرة في مجال الموضة والمجوهرات والفنون البصرية والأثاث والتصميم، تلقي الضوء على نظرة الشعوب لمفهوم الرفاهية.
وتقدم المعروضات التي يبلغ عددها 350 ألف قطعة نظرة عن أوجه الرفاهية وقيمتها انطلاقا من الحضارات القديمة والطقوس التي اتبعتها في تقديم القرابين الثمينة، مرورا بالفخامة التي سادت في القرن الثامن عشر، وصولا إلى الثورة الصناعية وتأثيرها الواضح على إجمالي استهلاك سلع الرفاهية.
ويتيح الحدث الفني غير المسبوق فهم الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لمرحلة زمنية محددة، كما يبين كيف تغيرت النظرة إلى قيمة القطع على مر الزمن.

كل قطعة في هذا المعرض تعكس وجهة نظر مختلفة حول ما يميز الرفاهية

وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية، فإن كل قطعة في هذا المعرض تعكس وجهة نظر مختلفة حول ما يميز الرفاهية، سواء كانت قيمتها التي اكتسبتها مع الوقت أو الحرفية في صناعتها أو ندرتها.
ويضم المعرض 12 قسما تقدم رؤية شاملة عن علاقة الرفاهية بالإنسانية، منذ أن كانت الكنوز مؤشرا على شكل قديم من الرفاهية وحتى الأزياء الفاخرة في عصرنا هذا، من خلال عرض تصاميم كلاسيكية وأخرى عصرية لكبار مصممي الأزياء، مثل بالينسياغا وشانيل وديور ولوي فيتون، إضافة إلى كارل لاغرفيلد وعز الدين علية ودار أزياء شباريلي وإيف سان لوران وهيرميس.
ويقع "10 آلاف عام من الرفاهية" الذي يستمر حتى 18 فبراير/شباط 2020 في إطار الموسم الفني الجديد للمتحف الذي يحمل اسم "مجتمعات متغيرة"، ويتتبع المسار الذي اتخذته الفنون عبر التاريخ لتكون شاهدة على تغيّر المجتمعات، مع مجموعة من النشاطات المتنوعة المرافقة.
ويضم الموسم أربعة معارض عالمية كبرى، تم افتتاح أولها في 18 سبتمبر/أيلول الجاري، تحت عنوان "لقاء في باريس: بيكاسو وشاغال وموديلياني وفنانو عصرهم 1900- 1939"، كما يتضمن إضافة إلى المعرض المرتقب، معرضي "فن الفروسية: بين الشرق والغرب"، و"شارلي شابلن: حوار السينما والفن".