السعودية تتهم الحوثيين بتنفيذ هجمات إرهابية تطبيقا لأوامر إيرانية

عملية نوعية للتحالف العربي تستهدف تسعة مواقع عسكرية في صنعاء ومحيطها وذلك لتحييد قدرات الانقلابيين على تنفيذ الأعمال العدائية، بعد يومين من هجوم نفذه الحوثيون بطائرات مسيرة شمل محطتين لضخ النفط في السعودية.


الجبير يتهم الحوثيين بأنهم ينفذون الأجندة الإيرانية ويبيعون مقدرات الشعب اليمني


اعلام الحوثيين يعترف بوقوع ست ضربات ضد مواقع المتمردين


طيران التحالف العربي يطالب المدنيين بعدم الاقتراب من المواقع المستهدفة

صنعاء - اتهمت السعودية الخميس إيران بإعطاء الأوامر للمتمردين اليمنيين بمهاجمة منشآتها النفطية قرب الرياض بطائرات من دون طيار.

وكتب نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان في تغريدة على تويتر "ما قامت به المليشيات الحوثية المدعومة من إيران من هجوم ارهابي على محطتي الضخ التابعتين لشركة ارامكو السعودية، يؤكد على انها ليست سوى أداة لتنفيذ أجندة إيران".

وأكد الأمير خالد أن "ما يقوم الحوثي بتنفيذه من أعمال إرهابية بأوامر عليا من طهران، يضعون به حبل المشنقة على الجهود السياسية الحالية".

وقال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير في تغريدة إن "الحوثي يؤكد يوماً بعد يوم بأنه ينفذ الأجندة الإيرانية ويبيع مقدرات الشعب اليمني، وقراراته لصالح إيران".

وأتهم الجبير الحوثيين بأنهم "جزء لا يتجزأ من قوات الحرس الثوري الإيراني ويأتمرون بأوامره، وأكد ذلك استهدافه منشآت في المملكة".

ونفذ التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن عدة ضربات جوية على العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي وذلك بعد أن أعلنت الجماعة المتحالفة مع إيران المسؤولية عن هجمات بطائرات مسيرة على منشأتي نفط سعوديتين.

وقال السكان إن الضربات استهدفت تسعة مواقع عسكرية في المدينة ومحيطها. وقالت قناة المسيرة التي يديرها الحوثيون إن التحالف نفذ ست ضربات.

ونقلت قناة العربية عن بيان للتحالف "أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الخميس، بدء عملية استهداف نوعية لأهداف عسكرية تابعة للميليشيات الحوثية في صنعاء، تشمل تحييد قدرات الانقلابيين على تنفيذ الأعمال العدائية".

وطالب البيان المدنيين بعدم الاقتراب من المواقع المستهدفة. ولم ترد تقارير عن وقوع خسائر بشرية.

وقالت السعودية الثلاثاء إن طائرات مسيرة مسلحة هاجمت محطتين لضخ النفط لكن الامدادات لم تتوقف. وأعلن الحوثيون المسؤولية عن الهجمات.

والأربعاء ذكرت الإمارات وهي عضو رئيسي في التحالف المدعوم من الغرب أن التحالف "سيرد بقوة" على أي هجوم تشنه جماعة الحوثي على أهدافه.

الحوثيون
الحوثيون يجددون هجومهم في الحديدة بعد مزاعم الانسحاب من الموانئ

وتجددت المواجهات في مدينة الحديدة الأربعاء بعد أيام قليلة من إعلان الأمم المتحدة أن ميليشيا الحوثي بدأت الانسحاب من موانئ المدينة ضمن تنفيذ اتفاق السويد الذي توصلت له أطراف الصراع في ديسمبر/كانون الأول 2018.

واندلعت الاشتباكات على اثر محاولة عناصر من الميليشيا الانقلابية التسلل إلى الحديدة ومنطقة الدريهمي إلى الجنوب، لكن القوات الموالية لحكومة الرئيس اليمني عبدربه منصور أحبطت هجومهم.

وأعلن الجيش اليمني الأربعاء أن ميليشيا الحوثي دفعت بتعزيزات كبيرة من عناصرها باتجاه عدة مواقع جنوب محافظة الحديدة.

واتجهت التعزيزات التي تضم أعدادا كبيرة من الآليات القتالية، نحو مديريتي حيس والتحيتا جنوب المحافظة. كما استقدمت ميليشيا الحوثي التعزيزات من مديرية الجراحي ومن محافظة إب.

واندلعت معارك بين مسلحي الحوثي والقوات الموالية للحكومة في مدينة الحديدة الساحلية باليمن، في انتهاك لوقف إطلاق النار قد يُعقد اتفاقا على انسحاب القوات يهدف لتمهيد الطريق أمام محادثات سلام أوسع.

وبدأ انسحاب الحوثيين من ميناء الحديدة وميناءين آخرين مطلين على البحر الأحمر السبت ويمثل أهم تقدم حتى الآن في جهود إنهاء الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام.

وقالت الأمم المتحدة الثلاثاء إن الموانئ سُلمت إلى خفر السواحل وإن الانسحاب يجري كما هو متفق عليه. وقال الطرفان إن الاشتباكات تجددت الأربعاء.

وزعمت وسائل إعلام يديرها الحوثيون إن قوات موالية للحكومة ضربت مناطق مختلفة بمدينة الحديدة بما فيها المطار، بأسلحة ثقيلة ومتوسطة.

ويُعد ميناء الحديدة شريان حياة لملايين اليمنيين المهددين بمجاعة بسبب الحرب، لأنه نقطة الدخول الرئيسية لواردات الغذاء والمساعدات.