السعودية تستثمر في برنامج صناعي ضخم لتنويع مصادر الدخل

الرياض تسعى لجذب استثمارات بنحو 427 مليار دولار في السنوات العشر القادمة من خلال تطوير برنامج طموح لتطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية.



السعودية تعتزم الإعلان عن مشروعات في القطاعات العسكرية والكيماويات


تطوير البرنامج الصناعي يشمل تدشين 60 مبادرة لقطاع اللوجيستيات


5 مطارات جديدة و2000 كيلومتر من السكك الحديدية ضمن المخطط الجديد

الرياض - قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح اليوم السبت إن المملكة تسعى لجذب استثمارات بقيمة 1.6 تريليون ريال (427 مليار دولار) في السنوات العشر القادمة من خلال برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجيستية.

وأضاف "يوم الاثنين سنطرح مشاريع جاهزة للتفاوض من خلال غرف الصفقات تفوق قيمتها 70 مليار ريال" في إطار البرنامج الذي يهدف إلى تعزيز قطاعات الصناعة والتعدين والطاقة واللوجيستيات.

وقال إن المملكة تعتزم في مرحلة لاحقة أن تعلن عن مشروعات في القطاعات العسكرية وقطاعات الكيماويات والمشروعات الصغيرة بقيمة 50 مليار دولار، لكنه لم يذكر إطارا زمنيا.

وتابع "ما يطمح البرنامج استقطابه هو تريليون و600 مليون ريال من الاستثمارات"، مشيرا إلى أن هذا هدف طموح جدا لكنه سيكون على مدى عشر سنوات ومن ثم سيكون هناك متسع من الوقت لتنفيذه.

استثمارات ضخمة لتعزيز قطاع التعدين في السعودية
برنامج طموح يدعم جهود المملكة للتخلص من ادمان النفط

وقال وزير النقل نبيل العامودي في المؤتمر الصحفي إن البرنامج سيدشن 60 مبادرة لقطاع اللوجيستيات، بينها خمسة مطارات جديدة و2000 كيلومتر من السكك الحديدية.

وأضاف أنه من المأمول أن يسهم قطاع اللوجيستيات بمبلغ 221 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2020.

وأعلنت السعودية عن خطة اقتصادية طموحة تستهدف تنويع مصادر الدخل من خارج القطاع النفطي منفتحة بذلك على قطاعات واسعة قادرة على توفير إيرادات بمليارات الدولارات مثل قطاع الصناعات والتعدين وقطاع الترفيه والسياحة.

ويقود ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خطة التحول الاقتصادي من اعتماد مفرط على إيرادات الطاقة إلى استثمارات ضخمة في قطاعات أخرى لتنويع مصادر الدخل.

وكان لانهيار أسعار النفط في منتصف العام 2014 وقع ليس على السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم، بل على معظم الدول النفطية ما دفعها سريعا للاستثمارات في قطاعات من خارج قطاع الطاقة.