السعودية تقدم تعويضات لمواطنيها بسبب انقطاع مفاجئ للكهرباء

المتضررون من انقطاع التيار الكهربائي في محافظة شرورة يتلقون رسائل نصية من الشركة السعودية للكهرباء للاعتذار وإبلاغهم بتعويض مالي يصل إلى ألفي ريال.

الرياض - قالت صحيفة عكاظ السعودية الاثنين إن المتضررين من انقطاع التيار الكهربائي يومي الجمعة والسبت في محافظة شرورة بجنوب المملكة تلقوا رسائل نصية من الشركة السعودية للكهرباء أمس للاعتذار وإبلاغهم بتعويض مالي يصل إلى ألفي ريال (533.25 دولار) أضيف إلى رصيد حساباتهم لدى الشركة.
وانقطعت الكهرباء عن جميع المستهلكين في المحافظة يوم الجمعة وامتد الانقطاع لأوقات متأخرة من اليوم التالي. كما اعتذرت الهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء للمستهلكين عن انقطاع الخدمة في بيان أمس الأحد.
وقالت الهيئة في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن مجلس إدارتها وجه "بالتواصل الفوري مع جميع المستهلكين في شرورة لتقديم الاعتذار لهم ولإشعارهم بمقدار التعويضات، مع تخصيص خطوط اتصال هاتفي لاستقبال أي استفسارات أو شكاوى متعلقة بالواقعة".

كما قدم مجلس إدارة الشركة السعودية للكهرباء في بيان اعتذاره لجميع المستهلكين عن التأخر في إعادة الخدمة الكهربائية، وقرر البدء في إجراء تحقيق عاجل بإشراف هيئة تنظيم الكهرباء للوقوف على أسباب الانقطاع وتحديد أي تقصير أو إهمال أدى للتأخر في إعادة الخدمة.
ونشرت صحيفة عكاظ رسالة نصية مرسلة لأحد المشتركين يتم الاعتذار له فيها عن انقطاع الكهرباء وإبلاغه بإضافة مبلغ ألفي ريال في حسابه.
وتعتبر حوادث انقطاع الكهرباء نادرة في المملكة العربية الدولة النفطية الثرية والتي تمتلك احتياطيا هائلا من النفط إضافة لموارد هامة أخرى في مقابل مشاكل تعاني منها العديد من الدول العربية بما فيها دول نفطية بسبب انقطاع الكهرباء والتي تفاقمت في فترة الصيف.
كما تعتبر درجات الحرارة في السعودية مرتفعة خلال فصل الصيف، حيث يزداد اعتماد السكان على أجهزة التكييف في منازلهم.
وتستثمر المملكة العربية السعودية مليارات الدولارات في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة في اطار رؤية 2030.
وتعطي السعودية أهمية لخطوط نقل وشبكات توزيع الطاقة النظيفة حيث سيكون لها نصيب من هذه الاستثمارات الضخمة، التي تصب جميعها في "رؤية السعودية 2030"، التي تسعى لأن تشكل الطاقة المتجددة ما يربو عن 50 بالمئة من مزيج الطاقة لإنتاج الكهرباء بحلول عام 2030.
ويعتقد انه خلال استثمارات تفوق ربع تريليون دولار، تستعد السعودية لإنتاج مزيج من الطاقة المتجددة (شمسية، رياح، هيدروجين، أمونيا، نووي)، يجعلها حاضرة في سباق التحول الطاقوي من النفط والغاز إلى الطاقات النظيفة بحلول منتصف القرن الحالي.