السعودية لا تريد حربا مع إيران ولا حوارا مع قطر قبل الأوان

وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية يؤكد أن المجتمع الدولي مصمم على مواجهة سلوك طهران العدائي.


الجبير: لن نسمح للحوثيين باحتلال اليمن


مشاورات سعودية مع الحلفاء لحماية الممرات المائية من الاعتداءات الإيرانية


الرياض تتهم طهران بتأجيج التوتر في المنطقة والتسبب في أذى كبير


الجبير يدعو الدوحة إلى التخلي عن دعم الإرهاب 'إذا أرادت أن نعمل معا'


الجبير: فاض الكيل من الدوحة وعليها تغيير سلوكها


السعودية تؤكد وقوفها على مسافة واحدة من الفرقاء الليبيين


الرياض: لا نريد أن نرى ميليشيا متطرفة تحكم ليبيا


السعودية تسعى لجمع حفتر والسراج ضمن مفاوضات لحل الأزمة الليبية

الرياض - قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير اليوم الخميس، إن بلاده لا تريد حربا مع إيران غير أن المجتمع الدولي مصمم على مواجهة سلوكها، معلنا أيضا أنه لا حوار مع قطر ما لم تغيّر سلوكها، مضيفا في تصريحات أوردتها فضائية 'الإخبارية' السعودية "نتشاور مع الحلفاء لتأمين الممرات المائية ونبحث في خيارات متعددة" لتقليل نفوذ الجمهورية الإسلامية في المنطقة.

وقال "يجب على إيران أن تعود دولة طبيعية وتوقف سياساتها العدائية. نحتاج للتهدئة في المنطقة، لكن طهران تسبب كثيرا من الأذى".

وتابع "إذا أغلقت إيران مضيق هرمز ستكون رد الفعل قوية جدا. الاعتداءات الإيرانية على طرق الملاحة البحرية تؤثر على العالم".، مؤكدا أن هناك أدلة كافية على وقوف إيران وراء هجمات على ناقلات النفط في بحر عمان قرب مضيق هرمز.

وتتهم واشنطن وعواصم خليجية، طهران باستهداف سفن تجارية في مياه الخليج ومحطتين لضخ النفط في السعودية وهو ما نفته إيران التي ناورت بعرض توقيع اتفاقية عدم اعتداء مع دول الخليج.

ويتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحاب واشنطن قبل أكثر من عام من الاتفاق النووي متعدد الأطراف المبرم في 2015 بين طهران والقوى الست الكبرى.

وأعادت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية مشددة على إيران وخفضت الأخيرة التزاماتها بموجب الاتفاق النووي الذي فرض قيودا على البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات الغربية.

وتضغط واشنطن على طهران لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، إضافة إلى برنامجها الصاروخي.

وتهدد الولايات المتحدة بالرد على أي استهداف إيراني للقوات أو المصالح الأميركية في المنطقة أو مصالح العواصم الحليفة لها في الخليج.

وأكد وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية أن بلاده لن تسمح للحوثيين باحتلال اليمن، موضحا أن الميليشيا الانقلابية تستهدف المدنيين في المملكة بصواريخ باليستية إيرانية الصنع.

وتأتي تصريحات الجبير فيما يقوم المبعوث الأميركي الخاص بالملف الإيراني بريان هوك بزيارة للمنطقة مع تصاعد التوتر في الخليج.

وأكد وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية أنَّه لا حوار مع قطر ما لم تغيِّر سلوكها، قائلا "فاض الكيل من الدوحة وعليها تغيير سلوكها، إذا أرادت أن نعمل معا".

وطالب الدوحة بوقف دعم الجماعات المتطرفة والتدخُّل في شؤون الدول الأخرى، موضحا أن  العلاقة مع قطر الآن كما كانت قبل شهر وكما كانت قبل عام.

وتحدث الجبير عن سياسة المملكة الخارجية القائمة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، موضحا أن السعودية تقف على مسافة متساوية من الأطراف الليبية كافة وأنها تدعم جهود المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا غسان سلامة للتوصل لحل الأزمة.

وتابع أنَّ السعودية تعترف بحكومة الوفاق الوطني في ليبيا وتتحدث في الوقت ذاته مع قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر.

وأعلن أن الرياض تسعى للجمع بين حفتر السراج على طاولة المفاوضات لحل الأزمة قائلا إن المملكة لا تريد أن ترى أي ميليشيا مسلحة متطرفة تتولى السلطة في ليبيا.

وتعليقا على الحكم بمخالفة القانون في تصدير بريطانيا الأسلحة للسعودية، قال الجبير "إنَّ الحكم البريطاني بشأن مبيعات الأسلحة مسألة إجرائية وشأن داخلي"، مشيرا إلى أن رخصة تصدير السلاح للملكة صدرت بالفعل وستتواصل، موضحا أنَّ المستفيد الوحيد من وقف بيع السلاح لتحالف دعم الشرعية في اليمن هو إيران.