المدينة السعودية المستقبلية تبحث عن شريك رئيسي للحوسبة السحابية

مشروع نيوم يجري محادثات مع شركات من أجل أول صفقاته في الحوسبة السحابية لوضع الأساس للخدمات فائقة التكنولوجيا في المدينة الخالية من انبعاثات الكربون بالكامل والتي من المقرر ان يديرها بالكامل الذكاء الاصطناعي.


بناء المدينة سيبدأ هذا العام ومن المقرر إتمام المرحلة الأولى بحلول 2025


مشروع سيوفر 380 ألف فرصة عمل ويضيف 48 مليار دولار أميركي إلى الناتج المحلي في 2030

الرياض - قال مسؤول تنفيذي كبير إن مشروع مدينة نيوم المستقبلية السعودي يجري محادثات مع شركات لاختيار شريك رئيسي من أجل أول صفقاته في الحوسبة السحابية، والذي يضع الأساس للخدمات فائقة التكنولوجيا في منطقته الرئيسية للأعمال التي تبلغ تكلفتها 500 مليار دولار.

تأتي المحادثات مع شركات تكنولوجيا محلية وعالمية بعد الشراكة في الآونة الأخيرة بين شركة تابعة لعملاق النفط أرامكو السعودية وغوغل لتقديم خدماتها السحابية للمملكة، كما أبرمت شركة الاتصالات السعودية صفقة مماثلة مع علي بابا كلاود.

وقال جوزيف برادلي رئيس قطاع العلوم التقنية والرقمية في نيوم "من منظور حوسبي، نرى الكثير من الفرص لشراكات مع مزودين... كبار".

"نحن في المراحل النهائية للمفاوضات مع عدد منهم".

أعلنت نيوم، وهي مدعومة من الصندوق السيادي السعودي صندوق الاستثمارات العامة الذي يبلغ حجمه 400 مليار دولار، في العام الماضي عن صفقة مع مجموعة إس.تي.سي السعودية لإنشاء شبكة لتكنولوجيا الجيل الخامس من أجل المدن "الإدراكية" التي تخطط لها.

والمشروع الرئيسي لنيوم هو منطقة خالية من انبعاثات الكربون تسمى ذا لاين. وقال برادلي، وهو مسؤول تنفيذي سابق في سيسكو سيستمز، إن بناءها سيبدأ هذا العام ومن المقرر إتمام المرحلة الأولى بحلول 2025.

والخطة التي كشف عنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في العاشر من يناير/كانون الثاني هي أول مشروع بناء رئيسي بهدف تنويع موارد اقتصاد أكبر مصدر للنفط في العالم.

كما تعتزم نيوم بناء نظام تشغيل يشمل كافة المدينة معتمد على الذكاء الاصطناعي في منطقة الأعمال لاستغلال أفضل لبيانات سكانها.

وستضم المدينة مراكز طبية ومدارس ومرافق ترفيهية بالإضافة إلى مساحات خضراء ووسائل مواصلات فائقة السرعة ويتوقّع ألا تستغرق أبعد رحلة في "ذا لاين" أكثر من 20 دقيقة، وفق بيان أصدرته "نيوم".

وسيوفر المشروع 380 ألف فرصة عمل ويحفز التنويع الاقتصادي بإضافة 180 مليار ريال سعودي (أكثر من 39 مليار يورو أو نحو 48 مليار دولار أميركي) إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، وفق بيان "نيوم".