بريطانيا تحقق في حادثة حرق كنيس سابق
لندن - قالت السلطات في بريطانيا اليوم الثلاثاء إن شرطة مكافحة الإرهاب تجري تحقيقات في واقعة حرق متعمد في كنيس يهودي سابق بشرق لندن، وذلك في أعقاب سلسلة من الهجمات المماثلة على أهداف يهودية خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وجاء في بيان أن الشرطة استدعيت في وقت سابق من اليوم على خلفية بلاغات عن حريق في مبنى الكنيس السابق. وذكرت الشرطة أن أضرارا طفيفة لحقت بعدد من البوابات وقفل في واجهة المبنى، دون تسجيل إصابات.
والاسبوع الماضي أعلنت الشرطة البريطانية أن واقعة طعن رجلين في شمال لندن تُعامل على أنها إرهابية، وأن أفرادها يحققون فيما إذا كان الهجوم استهدف اليهود عمدا.
وخلال شهر مارس/اذار الماضي، ألقت شرطة لندن القبض على أكثر من عشرين شخصا في إطار التحقيقات في هجمات استهدفت منشآت مرتبطة باليهود، بما في ذلك إحراق سيارات إسعاف ومحاولات حرق متعمد لمعابد يهودية.
وقالت الشرطة إنها تحقق في احتمال وجود صلات إيرانية ببعض الحوادث، وأعلنت جماعة حركة أصحاب اليمين الإسلامية الموالية لإيران مسؤوليتها عن بعض الهجمات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وحذر مسؤولون في الآونة الأخيرة من أن إيران تسعى إلى استخدام وكلاء إجراميين للقيام بأنشطة معادية في بريطانيا. كما ندد رئيس بلدية لندن صادق خان في تصريحات سابقة بالهجمات على اليهود قائلا "كانوا هدفًا لسلسلة من الهجمات الصادمة المعادية للسامية"، مؤكدًا أنه "ينبغي ألا يكون ثمة أي مكان لمعاداة السامية في المجتمع".
وتعليقا على الهجمات قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أكثر من مرة "أنه يشعر بالصدمة إزاء محاولات الحرق العمد المعادية للسامية واصفا إياه بالعمل البغيض".
كما أكد أن التعرض للجاليات اليهودية في لندن هو تهديد لبريطانيا داعيا لأخذ الحيطة ومواجهة الأفكار المتطرفة.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه الهجمات المعادية للسامية في بريطانيا، منذ هجوم حركة حماس على إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 2023 الذي أشعل الحرب في غزة.
وكان أشد الحوادث خطورة العام الماضي هو هجوم مانشستر الذي أودى بحياة اثنين من اليهود خلال يوم الغفران، أقدس الأعياد لدى اليهود.