بريطانيا تصنف حماس بجناحيها السياسي والعسكري "ارهابية'

الداخلية البريطانية تقول إن تصنيف حركة حماس تنظيما ارهابيا بجناحيها السياسي والعسكري يعني أن أعضاء الحركة أو أولئك الذين يدعون إلى دعمها يمكن أن يواجهوا عقوبة السجن لمدة تصل إلى 14 عاما.
إسرائيل ترحب بقرار بريطانيا تصنيف حماس جماعة ارهابية
حماس تعتبر القرار البريطاني جريمة بحق الشعب الفلسطيني وكل تاريخه النضالي

لندن - صنّفت بريطانيا الجمعة حركة حماس بجناحيها السياسي والعسكري "منظمة إرهابية إسلامية"، محذرة من تعرّض المنتمين إليها ومناصريها لعقوبات سجن مشددة.

وتحظر بريطانيا منذ عام 2001 "كتائب القسام"، الجناح العسكري للحركة التي تسيطر على قطاع غزة منذ العام 2007، لكن وزارة الداخلية البريطانية وسعت هذا الحظر الآن ليشمل الجناح السياسي.

وكانت لندن قد أعلنت الأسبوع الماضي أنه لم يعد بالإمكان التفريق بين الكيانين وفي تقييمها أن حماس "ترتكب وتشارك وتحضّر وتروج وتشجع الإرهاب".

وقالت وزارة الداخلية إن "جماعة حماس الإرهابية الإسلامية أصبحت اليوم منظمة إرهابية محظورة في المملكة المتحدة بكاملها بعد موافقة البرلمان"، مضيفة "هذا يعني أن أعضاء حماس أو أولئك الذين يدعون إلى دعم الجماعة يمكن أن يواجهوا عقوبة السجن لمدة تصل إلى 14 عاما".

ورحبت إسرائيل بهذه الخطوة التي جاءت بعد إجراء مماثل من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لكن حماس وصفت الخطوة البريطانية بأنها "جريمة ضد شعبنا الفلسطيني وكل تاريخه النضالي".

وفي وقت سابق الجمعة ذكرت تقارير إعلامية بريطانية أن بريطانيا ستصنف حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) تنظيما إرهابيا.
وقالت صحيفة جارديان إن تلك الخطوة ستُتخذ بموجب قانون مكافحة الإرهاب وإن كل من يعبر عن تأييده لحماس أو يرفع رايتها أو ينظم اجتماعات لها سيكون مخالفا للقانون.
وذكرت التايمز أن وزيرة الداخلية بريتي باتل ستعلن تلك الخطوة في واشنطن وستقدمها لمجلس العموم الأسبوع القادم.
ومن شأن هذه الخطوة أن تضع بريطانيا على نفس الخط الذي اتخذته الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي، وكلها تصنف حماس تنظيما إرهابيا. وحتى الآن، تحظر بريطانيا الجناح العسكري فقط لحماس وهو كتائب عز الدين القسام.
وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت بالأمر وقال على تويتر "أرحب بقرار بريطانيا تصنيف حماس بأكملها تنظيما إرهابيا، لأنها تنظيم إرهابي بامتياز".
وقامت عدد من الدول في العالم بما فيها دول أميركا اللاتينية بوضع حماس كما هو الحال مع حزب الله اللبناني ضمن التنظيمات الإرهابية وهو ما رفضته الحركة الفلسطينية مؤكدة أنها حركة مقاومة.
وتقدم العديد من الدول على غرار قطر دعما لحماس حيث تمنح الدوحة تمويلات علنية لقطاع غزة الذي تسيطر عليه منذ العام 2007 تحت عنوان المساعدة على دفع رواتب موظفي القطاع، لكن تقارير أشارت أيضا إلى وجود قنوات تمويل قطرية سرية بما فيها تمويلات بالعملة الرقمية البيتيكون.
ولا يعرف تبعات مواصلة قطر وعدد من الدول تقديم الدعم لحماس وتبعاته في بريطانيا والكثير من الدول التي صنفت حماس تنظيما إرهابيا حيث من شان هذه التصنيفات ان تزيد من عزلة الحركة اقليميا ودوليا.