تحذير مغربي صارم للبوليساريو من دخول المنطقة العازلة

الرباط تؤكد أن استفزازات البوليساريو على مستوى المنطقة الواقعة شرق المنظومة الدفاعية هي استفزازات يائسة تضع الانفصاليين في مواجهة مع الأمم المتحدة.


مجلس الأمن يعتبر أي سلوك من هذا النوع هو بمثابة استفزاز وتهديد للاستقرار في المنطقة

الرباط – أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي الخميس بالرباط، أن استفزازات "البوليساريو" على مستوى المنطقة الواقعة شرق المنظومة الدفاعية، هي استفزازات يائسة "تضع الإنفصاليين في مواجهة مع الأمم المتحدة وليس مع المغرب فقط".

قالت الحكومة المغربية، إن تحرك جبهة البوليساريو نحو المنطقة العازلة في إقليم الصحراء المغربية ، يضع الجبهة "بمواجهة مع المجتمع الدولي وقرارات مجلس الأمن".

واعتبر الخلفي أن "استفزازات الانفصاليين" تضعهم بمواجهة مع الأمم المتحدة، "لأن مجلس الأمن كان صريحًا في قراراته وواضحًا، وأي سلوك من هذا النوع هو بمثابة استفزاز وتهديد للاستقرار في المنطقة".

وتداولت تقارير إعلامية مؤخرًا، عن تحرك البوليساريو تجاه المنطقة العازلة، وتهديدها باستهداف سباق دولي مرتقب للسيارات، يمر من منطقة الكركارات، وخاصةً السيارات التي "تحمل العلم المغربي، أو أي خريطة مستفزة".

وأضاف الخلفي أن "قرارات مجلس الأمن كانت واضحة في هذا الموضوع، حيث سبق أن دعا بالامتناع عن ذلك".

وحذّر من أن "ما يصدر من استفزازات يائسة، تضع الانفصاليين (في مواجهة مع المنتظم الدولي، وقرارات مجلس الأمن". وتابع "البلاد كانت منذ انطلاق اتفاقية وقف إطلاق النار، حازمة وستظل كذلك إزاء هذه الاستفزازات".

وفي 4 إبريل/نيسان 2018، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المغرب والجبهة الانفصالية إلى ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب تصعيد التوتر"، بخصوص الإقليم المتنازع عليه.

وأعرب غوتيريش، آنذاك، في تقرير قدمه إلى مجلس الأمن عن القلق البالغ إزاء "احتمال عودة التوترات" بين الجانبين، نتيجة عودة عناصر من الجبهة لمنطقة الكركارات.

واعتبر التقرير أن قيام "البوليساريو" بنقل مقر منشآتها الإدارية والعسكرية من "تندوف"، إلى منطقة شرق الجدار الأمني في الصحراء، "خطوة مرفوضة وغير قانونية (في حال حدوثها) لتغيير الحقائق على الأرض".

ويتمسك المغرب بكامل سيادته على أراضيه بما فيها الأقاليم الجنوبية وقد اقترح حلا عمليا لقي ترحيبا دوليا يقضي بحكم ذاتي موسع تحت سيادته، لكن البوليساريو تصرّ بدعم من الجزائر على تنظيم استفتاء لتقرير المصير.

وترفض الرباط حاليا أي تصويت يكون فيه الاستقلال خيارا وتعتبر أن الحكم الذاتي هو فقط المطروح على الطاولة وهو ضروري للأمن الإقليمي.