"تراث" تحتفي بالخرائط التاريخية والأنهار القديمة

المجلة الإماراتية تلقي الضوء على الخرائط التاريخية لدولة الإمارات والخليج العربي والمنطقة العربية.


شمسة الظاهري تشير إلى أن موقع الإمارات ومدنها ورد في العديد من خرائط الأوليين


ساحل الخليج ظهر في خريطة العالم الإسلامي الشريف الإدريسي

صدر في أبوظبي العدد 253 لشهر نوفمبر/تشرين الثاني 2020 من مجلة "تراث" التي تصدر عن نادي تراث الإمارات، حيث احتوى العدد على ملف خاص ألقت من خلاله المجلة الضوء على الخرائط التاريخية لدولة الإمارات والخليج العربي والمنطقة العربية، واحتفت المجلة بمرور 27 عاما على إنشاء نادى تراث الإمارات.
واستهلت المجلة عددها الجديد بافتتاحية كتبتها شمسة الظاهري، رئيسة التحرير حول "خرائط الإمارات من التراث إلى الذكاء الإصطناعي" وتناولت فيها كيف أسهم علماء المسلمين الجغرافيين الرواد في فترة العصر الذهبي للإسلام، والتي امتدت من القرن الثامن إلى الخامس عشر وربما إلى ما بعد ذلك بقليل، بإنتاج حصيلة واسعة ومتنوعة من الخرائط المتقنة والتي لا تزال إلى اليوم محتفظة بقيمتها العلمية العالية. 
وكيف اعتمد هؤلاء العلماء القياسات الفلكية والرياضية، فأتت خرائطهم على أسس صحيحة، وأعطوا هذا العلم دفعة جديدة، ونتيجة لجهودهم تلك شهد علم الخرائط اليوم تقدماً كبيراً في المنطقة.
واشارت رئيسة التحرير إلى أن موقع الإمارات ومدنها ورد في العديد من خرائط الأوليين، فقد ظهر ساحل الخليج لأرض الدولة في خريطة العالم الإسلامي الشريف الإدريسي، كما ظهر ساحل الخليج لأرض الإمارات في خريطة بطليموس الذي ولد وعاش في الإسكندرية في القرن الثاني الميلادي، كما تشير بعض المصادر إلى أنه ورد لدى بطليموس اسم مدينة كلبا التابعة للشارقة، وذلك باسم كلنا وقد ذكر أنها تقع مقابل جزيرة قشم في مدخل الخليج.
ولفتت إلى أنه اليوم في دولة الإمارات العربية المتحدة أسهم الذكاء الاصطناعي في حدوث نقلة نوعية في المواد المستخدمة لإنتاج الخرائط، وأن تلك النقلة جرت بأيادٍ إماراتية وطنية.
وفي ملف أضواء على الخرائط التاريخية، كتب جمال مشاعل عن الخرائط التاريخية في الأرشيف الوطني الإماراتي، وكتبت لولوة المنصوري، عن الأنهار القديمة في الجزيرة العربية، وكتب عبدالوهاب شاكر، عن بيري ريس وفن صناعة الخرائط، وكتب الدكتور أنس الفيلالي، عن الخرائط التاريخية وتوحيد تراب المغرب، وكتبت الدكتورة رضوى عاشور، عن "الخرائط التاريخية المرسومة بالكلمات"، وكتب حاتم عبدالهادي السيد، عن الخرائط والطريق إلى الكنوز الأثرية، وكتبت الدكتورة هند عبدالحليم محفوظ، عن الخرائط العربية في العصور الوسطى، وكتب الدكتور وائل إبراهيم الدسوقي، عن الخليج العربي في الخرائط التاريخية.

مجلات
أضواء على الخرائط التاريخية

وفي محتويات العدد: كتب حمدي نصر عن نادي تراث الإمارات و27 عاما في رعاية التراث، وكتبت شمسة الظاهري، وفاطمة المنصوري عن قرية بوذيب العالمية بنادي تراث الإمارات، وكتب علي كنعان، عن أصالة التراث، وكتب محمود شرف، عن الطائرة التي لم تسقط، وتناول حجاج سلامة علم الماضي، وكتب سعيد بوعيطة، عن التراث العربى وإشكالية القطيعة، وقدمت الدكتورة هويدا صالح، ترجمة للحب في "الكراهية من النظرة الأولى"، وقدم صلاح صبرى، ترجمة لـ "حكاية غريبة"، وكتب الدكتور بوزيد الغلى، في مديح القط، وكتب شريف الشافعي، عن شاعرية الجوهر والدهشة، وكتبت نادية بلكريش، مقدمة في السرد العربى، وتناولت الدكتورة حنان الشرنوبي، عن تيار الزمن في "الرجل الرابع"، وكتب محمد بركة، عن فرويد ولغز الأحلام، وكتب محمد الشحات، عن طائر الشعر الحالم، وسعيد بن الهاني، عن كى دوبور وشعرية التمرد.
أما ياسر شعبان فتحدث عن مديح اللامبالاة، وكتب صلاح الشهاوي، عن المثقب وناقته، وكتب أحمد فرحات، عن الجاحظ في محاسنه وأضداده، وكتب الدكتور علاء الجابري، عن الإخلاص للأمير المتسول، وتناول الدكتور عزيز بعزي، "إزنزارن.. رائدة الأغنية الأمازيغية المعاصرة"، وكتب مصطفى سعيد، عن الحرف الذي يقتل والكلمة التي تحيى، وكتبت الدكتورة نورة صابر بن عبلان المزروعي عن كتاب الموسيقى في بلاد الرافدين، وكتب ناصر عراق، عن كنوز الإذاعة المصرية، وكتب محمد شحاته العمدة، عن الأميرة ذات الهمة، وكتب إبراهيم الحجرى، عن "محمد بلحجام الكريمي .. آخر صناع فرجة الهوامش"، وتحدث هشام بنشاوى، عن سلطة الحكي الشفوي، وكتب عمرو البلشي، عن الطعام كرفيق درب، وكتب عواد علي عن الفريد فرج والتراث، وكتب محمد زين العابدين، عن فنون الكتابة التاريخية في التراث العربى، وكتب حمزة قناوى، عن "الرواية العربية .. تساؤلات ومنطلقات"، وكتب الدكتور محمد أحمد عنب، عن الأكلات اليمنية التراثية .. هوية وموروث عريق، واختتمت المجلة عددها 235 لشهر تشرين الثانى/ نوفمبر 2020 بقصيدة "غدير عينى" للشاعرة ميره قاسم.