تركيا تجمد أرصدة صالح وزعيم الحوثيين

أنقرة تطبق قرارات مجلس الأمن الدولي وتجمد أموال 5 شخصيات يمنية من بينها القائد العسكري في جماعة الحوثي والقائد الثاني في الجماعة.


ارصدة الحوثيين وصالح ستجمد لغاية 26 فبراير 2020


جميع المعاملات المتعلقة باصول الحوثيين وصالح مرتبطة بإذن من وزارة الخزانة والمالية التركية

أنقرة - جمدت تركيا أرصدة 5 يمنيين بينهم زعيم الجماعة المتورط بأعمال تهدد سلام وأمن واستقرار اليمن عبدالملك الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح تطبيقا لقرارات مجلس الأمن الدولي.
ونشرت الجريدة الرسمية الخميس قرار تجميد أرصدة صالح إضافة إلى 5 شخصيات أخرى بموجب قرارات مجلس الأمن 2140، و2216، و2402، و2456.
وضمت القائمة إضافة لصالح وعبد الملك الحوثي كل من القائد العسكري في جماعة الحوثي عبدالخالق الحوثي والقائد الثاني في الجماعة عبدالله يحيى الحكيم، ونجل صالح العميد أحمد علي عبدالله صالح.
ووفقًا للقرار، فإن أرصدة الأشخاص المذكورين المودعة في البنوك والمؤسسات المالية التركية إضافة إلى أموالهم الموجودة في خزائن مؤجرة لدى الأشخاص الحقيقيين والاعتباريين تُجّمد لغاية 26 فبراير/شباط 2020، وأن جميع المعاملات المتعلقة بتلك الأصول مرتبطة بإذن من وزارة الخزانة والمالية.

ويتهم التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية إيران بتمويل وتسليح جماعة الحوثي التي تسببت في انتشار الفوضى والفتن في اليمن وهددت حياة الشعب اليمني وتسببت في تجويع الأطفال.

وقرر البرلمان اليمني الثلاثاء إحالة مشروع قانون لتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية إلى لجنة خاصة لدراسته قبل عرضه مرة ثانية على المجلس.

وأكد البرلمان في البيان الختامي أن كل القرارات التي أصدرها الانقلابيون في مناطق سيطرتهم لن يتجاوب معها الشعب داعيا اليمنيين إلى التضامن لمواجهة جرائم الانقلابيين ووحشيتهم.

بقايا صواريخ ايرانية اطلقها الحوثيون على السعودية
ايران تمول الحوثيين بالمال والسلاح

وكشف تقرير للجنة خبراء في الأمم المتحدة ان وقودا تم تحميله في مرافىء إيران در عائدات سمحت للمتمردين الحوثيين بتمويل جهود الحرب ضد الحكومة المدعومة من السعودية في اليمن.
وقالت لجنة الخبراء في تقريرها الأخير للعام 2018 إنها "كشفت عددا قليلا من الشركات داخل اليمن وخارجه تعمل كواجهة" لهذه العمليات مستخدمة وثائق مزورة تؤكد أن كميات الوقود هي تبرعات.

وأضافت اللجنة في تقريرها الذي يقع في 85 صفحة وأرسل إلى مجلس الأمن الدولي، أن الوقود كان "لحساب شخص مدرج على اللائحة"، في إشارة إلى قائمة الأمم المتحدة للعقوبات، مشيرة إلى أن "عائدات بيع هذا الوقود استخدمت لتمويل جهد الحرب للحوثيين".

وكان الخبراء ذكروا في تقرير سابق أنهم يحققون في هبات من الوقود بقيمة ثلاثين مليون دولار، تقدمها إيران شهريا إلى المتمردين.

ويرفض الحوثيون تطبيق اتفاق السويد الذي تم التوصل اليه حيث دأبت الميليشيا الانقلابية المدعومة من إيران على تسويق مغالطات تتعلق بتنفيذ اتفاق الحديدة محاولة تحميل قوات التحالف والقوات اليمنية المسؤولية عن تعطيل الاتفاق، وهي مزاعم سبق أن فندتها مصادر أممية وأميركية بأن أكدت دور الحوثيين في تعطيل تطبيق اتفاق السويد الموقع في ديسمبر/كانون الأول 2018.

ودعا رئيس البرلمان العربي مشعل السلمي السبت الى مواجهة النفوذ الإيراني في اليمن مطالبا بإجراءات عاجلة وعملية لحماية أطفال اليمن من جرائم الحوثيين مضيفا "نطالب المجتمع الدولي بمواجهة العدوان الإيراني السافر على اليمن".

كما دعا رئيس البرلمان العربي الأمم المتحدة بتسمية الطرف المعرقل لاتفاق ستوكهولم بشأن مدينة الحديدة واتخاذ كل الإجراءات لردعه.

وحاول التحالف العربي مرتين السيطرة على ميناء الحديدة العام الماضي لإضعاف الحوثيين عبر قطع خط إمدادهم الرئيسي. لكن الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة تخشى من أن هجوما شاملا قد يتسبب في تعطل العمليات في الميناء الذي يستقبل الجزء الأكبر من واردات اليمن، الأمر الذي يمكن أن يتسبب في انتشار الجوع على نطاق واسع.

وسقط عشرات الآلاف من القتلى في الحرب التي يخوضها الحوثيون ضد فصائل يمنية أخرى مدعومة من التحالف بقيادة السعودية وموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.
واضطر هادي إلى مغادرة العاصمة صنعاء في مواجهة تقدم الحوثيين أواخر عام 2014.
وأخذت الولايات المتحدة صف الحكومة اليمنية ضد الحوثيين حيث وفرت دعما عسكريا للتحالف بقيادة السعودية، بما يشمل مساعدته على صعيد الاستهداف في الضربات الجوية