تعطل توصيل الإمدادات الطبية يفاقم خطر تفشي كورونا

منظمة الصحة العالمية تدعو لزيادة حركة الطيران من أجل المساعدة في إيصال إمدادات طبية إلى دول ينتشر فيها الوباء العالمي، مثنية على دور الإمارات في جمع الإمدادات وتوزيعها.


شحنات لقاح عالمية تعطلت في أبريل


دولة الإمارات قدمت طائرات لجمع إمدادات في الصين وتوزيعها

جنيف - دعت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إلى زيادة حركة الطيران من أجل توصيل شحنات أجهزة التشخيص وأدوات الحماية والوقاية إلى المناطق التي ينتشر فيها مرض كوفيد-19 خاصة أميركا اللاتينية، مثنية في الوقت ذاته على دور الإمارات في المساعدة على جمع الإمدادات الطبية والمساهمة في توزيعها وهي خطوة تؤكد على أهمية البعد الإنساني والتضامني للتصدي للفيروس.

وقال بول مولينارو رئيس دعم العمليات واللوجيستيات في المنظمة إن شحنات لقاح عالمية تعطلت في أبريل/نيسان وإذا استمر هذا في مايو/أيار ستصبح هناك فجوات في التطعيمات والحملات الروتينية لمكافحة أمراض أخرى.

وقال إن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة سجل أول حالات تعطل في بعض سلاسل توزيع الغذاء "من شأنها أن تحدث تأثيرا كبيرا".

وأضاف في إيجاز صحفي عبر الإنترنت للأمم المتحدة في جنيف "رأينا نظام النقل الجوي الدولي الذي نعتمد عليه بقوة في حركة الشحن يتوقف تدريجيا، لذلك وصلنا الآن إلى نقطة يتعين فيها البحث عن حلول".

وأشار إلى أن دولة الإمارات قدمت طائرات لجمع إمدادات في الصين وتم توزيعها عن طريق مركز في دبي، موضحا أن هناك دولا أخرى أتاحت أصولا جوية.

وقال مولينارو "في ما يتعلق بالرحلات التجارية، نحن دائما نرحب بالحصول على المزيد من العروض. نناشد دوما عرض المزيد من الأصول أو الشحن الجوي بأسعار مخفضة للغاية".

وقال إن الطلب تزايد بشكل كبير جدا خلال أزمة فيروس كورونا، لكن منظمة الصحة العالمية التي تتخذ من جنيف مقرا لها تمكنت من جمع وتوزيع 1.1 مليون اختبار تشخيص وهناك 1.5 مليون أخرى في الطريق. وقد استفادت المنظمة من بعض الأسعار التفضيلية وهي تهدف إلى توفير تسعة ملايين اختبار عن طريق ائتلافات تجارية.

ووفقا لأحدث حصيلة هناك نحو 3.03 مليون مصاب بفيروس كورونا المستجد عالميا و210263 حالة وفاة.

وقال مولينارو إن بنما ستصبح مركزا للتوزيع الإقليمي لأدوات الحماية الشخصية والإمدادات الأخرى في أميركا اللاتينية بعد تأخيرات بسبب بعد المسافة وأمور أخرى.