توافق أممي سعودي على استمرار الحوار في عدن

غريفيث سيقدم إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي حول الوضع المضطرب في اليمن تزامنا مع تمكن قوات المجلس الانتقالي من السيطرة على مقر الشرطة العسكرية في ابين.



السعودية تشن ضربات جوية ضد اهداف للحوثيين في صنعاء

عدن (اليمن) - قال المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، الثلاثاء، إنه اتفق مع نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، على ضرورة استمرار الحوار جنوب اليمن.
وأضاف غريفيث في تغريدة عبر "تويتر"، أنه عقد اجتماع إيجابي ومثمر الإثنين مع نائب وزير الدفاع السعودي، دون الإشارة إلى مكان انعقاد اللقاء.
وأوضح أن هناك جهودا ظافرة تحت قيادة الأمير خالد بن سلمان، لاستعادة النظام والاستقرار في جنوب ‎اليمن.
وتابع المبعوث الأممي: "اتفقنا على ضرورة استمرار الحوار (حول جنوب اليمن)".

ويقدم المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، في وقت لاحق الثلاثاء، إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، حول الوضع المضطرب بالبلاد.
وقال مكتب المبعوث الأممي في تغريدة عبر "تويتر"، إن غريفيث سيقدم إحاطة أمام مجلس الأمن حول الوضع في اليمن، في تمام (10:00) صباحا بتوقيت نيويورك/ (14.00 ت. غ).
ومن المتوقع أن تشمل إحاطة المبعوث الأممي لقاءاته الأخيرة مع مسؤولين يمنيين من مكونات مختلفة، ومسؤولين إقليميين ودوليين، بحث معهم مؤخرا تطورات الوضع اليمني.
كما يتوقع أن يدعو غريفيث إلى حوار عاجل لتجاوز تطورات الأوضاع جنوبي اليمن، وسرعة العمل على تنفيد اتفاق ستوكهولم الموقع قبل أكثر من 8 أشهر بين الحكومة والحوثيين، دون تقدم ملحوظ على الأرض.

وسيطرت قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" على مقر الشرطة العسكرية التابعة للحكومة اليمنية، في مدينة الكود القريبة من مدينة زنجبار مركز محافظة أبين، جنوبي البلاد.

قوات الحزام الأمني سيطرت على مقر الشرطة بعد معارك عنيفة بين الجانبين اندلعت منذ ساعات الفجر

وقال مصدر محلي، مفضّلا عدم الكشف عن هويته لاعتبارات أمنية، إن "قوات الحزام الأمني التي يقودها نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك، سيطرت على مقر الشرطة بعد معارك عنيفة بين الجانبين اندلعت منذ ساعات الفجر" من الثلاثاء.

ومنذ الليلة الماضية، فرضت قوات الحزام حصاراً على مقر الشرطة العسكرية في الكود، ومبنى قوات الأمن الخاصة في مدينة زنجار، وطالبت القوات الموالية للحكومة بالانسحاب، قبل أن تتدخل لجنة لتهدئة الموقف.
لكن المعارك انفجرت في مقر الشرطة العسكرية، وحاولت قواتها صد هجوم قوات الحزام الأمني غير أن الأمر لم يفلح أمام القوات الكبيرة للحزام والمعززة بالمدرعات، وفق المصدر نفسه.
ووفق المصدر نفسه، أسفرت معارك الفجر عن مقتل أحد جنود الشرطة العسكرية، وإصابة آخرين، بينما أُصيب قيادي رفيع في قوات الحزام.
والإثنين، كشف المتحدث باسم التحالف العربي باليمن، تركي المالكي، عن "انسحاب فعلي" لقوات المجلس الانتقالي من مقار حكومية بعدن.

قوات المجلس الانتقالي في اليمن
انسحاب عناصر المجلس الانتقالي في عدن ياتي بعد جهود اماراتية سعودية مشتركة

والانسحاب ياتي بعد جهود اماراتية سعودية متواصلة لانهاء الصراع والاقتتال في عدن بعد تشكيل لجنة عسكرية مشتركة لبحث الخلافات.
وقال المالكي، خلال مؤتمر صحفي، إن "ما حدث من تصعيد في العاصمة المؤقتة عدن من قبل المجلس الانتقالي كان مؤسفاً كون الأحداث انتقلت إلى مستوى خطير"، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
وأوضح أن "قيادة القوات المشتركة للتحالف عملت مع المكونات السياسية والاجتماعية كافة والحكومة اليمنية الشرعية للتهدئة والانخراط في الحوار وتحكيم العقل والمنطق.

وعلى جبهة قتال أخرى في شمال اليمن، قال التحالف بقيادة السعودية إنه شن ضربات جوية الليلة الماضية على أهداف عسكرية للحوثيين في صنعاء. والهجوم رد فيما يبدو على هجمات للحوثيين استهدفت منشآت للطاقة في السعودية.
ومطلع الأسبوع الماضي، سيطرت قوات "الحزام الأمني" التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي على معظم مفاصل الدولة في عدن (جنوب)، بعد معارك ضارية دامت 4 أيام ضد القوات الحكومية، سقط فيها أكثر من 40 قتيلا، بينهم مدنيون، حسب منظمات حقوقية محلية ودولية.
ومنذ 26 مارس/آذار 2015، ينفذ التحالف العربي الذي تقوده السعودية بمشاركة إماراتية كبيرة، عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران.