'حوار إستراتيجي' بين قطر وفرنسا في زمن العزلة

قطر تبرم اتفاقية تعاون مع فرنسا في مجالي الأمن والاقتصاد وتعتبرها نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين.


الدوحة تسلمت قبل أيام الطائرة الأولى من 36 طائرة "رافال" القتالية الفرنسية

الدوحة - وقعت قطر وفرنسا الاثنين اتفاقا للتعاون في مجالي الأمن والاقتصاد في وقت تجد الدوحة نفسها معزولة وسط مقاطعة عربية.
ووقع وزير الخارجية القطري محمد عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان في الدوحة اتفاقا بهدف إقامة "حوار استراتيجي" بين البلدين.
وأكد الوزير القطري أن هذه الخطوة تمثل "نقلة نوعية للشراكة الإستراتيجية بين دولة قطر وفرنسا".
وبحسب الوزير فإن الاتفاق يشمل "مجالات عديدة" منها الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والاستثمار ومكافحة الإرهاب وغيرها.
ومن جهته، قال لودريان أن الاتفاق سيجعل المسؤولين في البلدين يجتمعون في شكل منتظم.
وكانت الدوحة تسلمت قبل أيام الطائرة الأولى من 36 طائرة "رافال" القتالية الفرنسية قامت بشرائها.
وكانت مصر والسعودية والإمارات والبحرين قطعت علاقاتها مع قطر في الخامس من حزيران/يونيو 2017 بسبب تورط الدوحة في دعم جماعات إرهابية.
وتدعم قطر جماعات متطرفة تورطت في أعمال إرهابية  من خلال توفير الغطاء السياسي أو عن طريق دفع الأموال.
وعمدت الدوحة إلى جعل أراضيها ملاذا لقيادات عدد من الجماعات المصنفة على لائحة الإرهاب على غرار جماعة " الإخوان" وجماعات جهادية أخرى.

ولجأت الدوحة في السنوات الأخيرة لعقد اتفاقيات تجارية وعسكرية مع إيران وتركيا في إطار مساعيها للإفلات من العزلة العربية.