داعش يطل برأسه من جديد بتفجير عنيف في مدينة الصدر

مصادر طبية وأمنية تؤكد مقتل 4 وإصابة 17 آخرين في تفجير سيارة ملغومة بسوق مكتظة بمدينة الصدر في ثاني أعنف هجوم لداعش يهز بغداد هذا العام.


مصر تدين بشدة الهجوم الإرهابي الخسيس بمدينة الصدر

بغداد - قالت الشرطة العراقية ومصادر طبية إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 17 آخرون في هجوم بسيارة ملغومة وقع اليوم الخميس في حي مدينة الصدر مترامي الأطراف بالعاصمة بغداد.

وذكرت الشرطة أن السيارة كانت متوقفة في سوق مزدحمة للأجهزة المستعملة في الحي الذي يغلب عليه الشيعة.

وقال بيان للجيش العراقي إن انفجارا في سوق بشرق بغداد أسفر عن مقتل مدني وإصابة 12 آخرين واشتعال النار في عدة سيارات.

وقال شهود من رويترز إن الدخان الأسود كان يتصاعد فوق السوق فيما هرعت سيارات الإسعاف لإنقاذ الجرحى. وطوقت الشرطة موقع الانفجار.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم وهو ثاني تفجير كبير في بغداد هذا العام. وهز هجوم انتحاري أعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عنه سوقا مزدحمة في بغداد في يناير/كانون الثاني، مما أسفر عن مقتل 32 على الأقل.

وتوقفت الهجمات الكبيرة، التي كانت تقع بشكل يومي تقريبا في بغداد، في السنوات الأخيرة منذ هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في 2017، ضمن تحسن شامل في الأوضاع الأمنية أعاد الحياة إلى طبيعتها في العاصمة العراقية. وكان هجوم يناير أول تفجير كبير بالعراق في ثلاث سنوات.

جاء هجوم اليوم الخميس في عام انتخابات، وهو وقت كثيرا ما يتسبب فيه التوتر بين الجماعات السياسية العراقية في أحداث عنف.

ويعتبر رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، الذي سميت مدينة الصدر باسمه وله أتباع بالملايين في العراق، تنظيم الدولة الإسلامية والأحزاب الشيعية المنافسة بفصائل مسلحة مدعومة من إيران من بين أعدائه.

وأمس الأربعاء استهدفت طائرة مسيرة ملغومة قوات أميركية في مطار أربيل بشمال العراق، فيما أسفر هجوم صاروخي منفصل عن مقتل جندي تركي في قاعدة عسكرية قريبة.

ويعاني العراق فضلا عن تواجد عناصر تنظيم الدولة اضطرابات أمنية بسبب نفوذ الميليشيات العراقية الشيعية الموالية لإيران والتي نفذت مرارا هجمات على قواعد عسكرية أميركية كثيرا مال تسببت في مقتل مدنيين وتؤدي إلى استمرار الاضطرابات في البلاد.

أدانت مصر بأشد العبارات التفجير الإرهابي، بحسب بيان للمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية.

وأعربت مصر،حكومة وشعبا عن خالص التعازي والمواساة لحكومة وشعب العراق وذوي الضحايا، والتمنيات بالشفاء العاجل للمُصابين؛ مؤكدة وقوفها إلى جانب العراق فيما يتخذه من إجراءات لمواجهة هذه الأعمال الإرهابية الخسيسة التي تستهدف النيل من استقراره وأمنه وسلامة مواطنيه.