سبوتيفاي تنفتح على المنتديات الصوتية عبر 'لوكر روم'

سبوتيفاي تستحوذ على شركة 'بيتي لابز' المطورة لتطبيق التواصل الصوتي 'لوكر روم' ، ما سيوفر لها أداة للنمو في هذا قطاع يشهد طفرة كبيرة خصوصا بفضل الشعبية القوية لمنصة كلوب هاوس.


منصة 'لوكر روم' ستواكب المواضيع المتصلة بالثقافة


فيسبوك تعمل على عرض مشابه لـ'كلوب هاوس'

واشنطن - أعلنت سبوتيفاي أنها استحوذت على شركة "بيتي لابز" المطورة لتطبيق التواصل الصوتي "لوكر روم"، ما سيوفر لها أداة للنمو في هذا القطاع الذي يشهد طفرة كبيرة خصوصا بفضل الشعبية القوية لمنصة "كلوب هاوس" أخيرا.
وفي موجة مدونات "بودكاست" الصوتية، حققت منتديات البث الصوتي المباشر للبرامج والمحادثات عبر الإنترنت (لايف أوديو)، شعبية كبيرة منذ عام تقريبا بدفع خصوصا من انتشار تطبيق "كلوب هاوس".
ويتيح التطبيق تفاعلات غير متوافرة من خلال مدونات البودكاست المسجلة مسبقا.
وأعلنت سبوتيفاي في بيان أنها ستطور "لوكر روم" لتجعل منها منصة مفتوحة على "مروحة أوسع من صانعي المحتوى والمتابعين".
كذلك ستنفتح المنصة على المواضيع المتصلة بالموسيقى، وبشكل أوسع على الثقافة، وأيضا لصانعي المحتوى من مختلف المشارب.
ومن بين المستثمرين الأوليين في "بيتي لابز" كانت "جي في"، الذراع المالية لـ"ألفابت" (المجموعة الأم لـ"غوغل").
ونهاية شباط/فبراير، أكدت سبوتيفاي طموحاتها في مجال الصوتيات غير الموسيقية.
وانفقت المجموعة مئات المليارات من الدولارات لتكوين مجموعة واسعة من المدونات الصوتية مع تكنولوجيا متقدمة ومضامين حصرية.
وذكرت وسائل اعلام ان فيسبوك تعمل حاليا على عرض مشابه لما تقدمه "كلوب هاوس" ويحضر المستثمر مارك كوبان نسخته الخاصة  باسم "فاير سايد".
وجذبت منصة "كلوب هاوس" اليها الأنظار واستطاعت تحقيق شعبية عالمية كبيرة رغم انها حديثة العهد.
أُطلقت المرحلة الاختبارية لشبكة "كلوب هاوس" في آذار/مارس 2020، بنسخة تجريبية.
وعملت آنذاك الشبكة بصفة حصرية مع أعضاء من مشاهير التقنية في "وادي السيليكون"، ومعهم مشاهير في الفن والإعلام، ونجوم بعض المهن الأخرى، مثل: المحاماة، وعالم الأعمال، والإبداع.

ومن أهم الجوانب الحصرية والخصوصية في المنصة أنها تستخدم المحادثات الصوتية الحية فقط وسيلة للتواصل بين أعضائها، ما جعلها تثير اهتماماً وجدلاً بين مواقع التقنية خلال الآونة الأخيرة.
وتطبيق "كلوب هاوس" تطبيق وسائط اجتماعية لكنه عكس المواقع الأخرى تمامًا، فلا يعتمد على كتابة النصوص أو مشاركة الصور والفيديو، بل يعتمد على الدردشة الصوتية فقط وليس النص، مما يجعله يبدو وكأنه بودكاست تفاعلي أو مكالمة صوتية جماعية.
باختصار، يتيح التطبيق إنشاء غرف والانضمام إليها، حيث يمكن للمستخدم بعد ذلك الدردشة مع الآخرين في مكالمة صوتية جماعية كبيرة، ولا توجد صور أو مقاطع فيديو أو حتى نصوص -صوت فقط- ويمكن للمستخدمين الانضمام إلى الدردشة ومغادرتها في أي وقت، وتحويل أي غرفة إلى غرفة اجتماعات عامة.
تتخذ المنصة صورة تطبيق يعمل من خلال الهواتف المحمولة، مثل فيسبوك وتويتر، وواتساب. كما أنها تعمل كمنصة كاملة من خلال أجهزة الكمبيوتر الشخصية المكتبية والمحمولة واللوحية.
التطبيق متاح لمستخدمي الآي أو أس، حيث لا يوجد إصدار لمستخدمي الاندرويد، ولا يزال يمكن الوصول إليه عن طريق الدعوة فقط، ويسمح للأعضاء بالانضمام إلى الغرف الافتراضية لإجراء مناقشات صوتية حول مواضيع مختلفة.
وتخطط الشركة المطورة له بالتوسع في أسرع وقت ممكن وفتح التطبيق للجميع قريبًا.
يجذب "كلوب هاوس" أعدادًا كبيرة من المستخدمين في العالم، ويشهد مناقشات مكثفة حول الحقوق والهوية الوطنية والحريات والحقوق وغيرها من الموضوعات الحساسة.
تعتزم شبكة "كلوب هاوس" التي يزداد عدد مستخدميها بمعدل مليونين أسبوعياً تعزيز حضورها من خلال زيادة في رأسمالها تهدف إلى رفع قيمته إلى نحو مليار دولار.
وأعلن المؤسسان بول ديفيسون وروهان سيث في بيان أنهما يرغبان في "فتح كلوب هاوس للعالم بأسره"، وينويان إطلاق اكتتاب جديد بواسطة شركة "أندريسن هوروفيتز" الاستثمارية المتخصصة في الرأسمال المجازف.
وأشار المؤسسان إلى أن الشبكة باتت مدعومة اليوم من نحو 180 مستثمراً، ويمكن للاكتتاب الجديد أن يجعل قيمة رأسمالها نحو مليار دولار، وفقاً لموقع الأخبار الحصرية "ذي إنفورميشن".