سجن خمسة أردنيين بتهم التخطيط لمهاجمة اسرائيل

المدانون حكم عليهم بالسجن 5 سنوات مع الاعمال الشاقة بسبب نيتهم تنفيذ اعتداءات ضد الجيش والشرطة الإسرائيلية في عام 2017 وفق لائحة الاتهام.


المدانون حاولوا استهداف القوات الاسرائيلية عبر الحدود


الشرطة الاسرائيلية القت القبض على احد المتورطين في الهجوم على عمال يهود في ايلات

عمان - حكمت محكمة أمن الدولة الأردنية الإثنين بالسجن لمدة خمسة أعوام على خمسة أردنيين بعد إدانتهم بالتخطيط لتنفيذ عمليات ضد الجيش والشرطة الإسرائيلية في العام 2017.
وقال مصدر قضائي "دانت المحكمة المتهمين الخمسة، وأحدهم يحاكم غيابيا، بجريمة التهديد باستخدام العنف، وقررت الحكم عليهم بالوضع بالأشغال الشاقة خمس سنوات".
وأوضح المصدر أن "المدانين خططوا لتنفيذ اعتداءات ضد الجيش والشرطة الإسرائيلية في عام 2017".
وبحسب لائحة الاتهام قام المتهمون في منتصف العام 2017 "بمعاينة المنطقة الحدودية الواقعة جنوب البحر الميت باتجاه العقبة لمرتين متتاليتين لغايات إيجاد طريق آمن للتسلل إلى الجانب الإسرائيلي لتنفيذ عمليات عسكرية".
وبعد أن تبين لهم "استحالة التسلل من تلك المنطقة لوجود حراسة مشددة من الجيش الأردني ومن الجانب الإسرائيلي"، قدموا "طلبات دخول إلى الضفة الغربية بحجة زيارة المسجد الأقصى عن طريق أحد مكاتب السياحة"، على أن يعملوا بعد دخول القدس على "تنفيذ عمليات طعن ضد اليهود بواسطة أسلحة بيضاء"، لكن "طلباتهم رفضت".
على الأثر، قرر المتهمون، بحسب لائحة الاتهام، "على تقديم طلبات للعمل داخل إيلات من خلال إحدى شركات التوظيف". وقدم اثنان منهم طلبين تمت الموافقة على أحدهما.
وبموجب هذه الموافقة، دخل المتهم ثائر جمال في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 إيلات حيث حاول الاعتداء على عمال يهود، لكن ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض عليه.
وبحسب اللائحة، سجّل جمال مقطع فيديو يتحدث فيه عن نيته تنفيذ عمل عسكري ضد اليهود داخل إيلات.
وباشرت محكمة أمن الدولة مؤخرا محاكمة خمسة أردنيين آخرين أوقفوا في شباط/فبراير على خلفية التخطيط لعمليات انتحارية ضد أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
وتواجه العلاقة بين عمّان وتل أبيب اللذين يرتبطان بمعاهدة سلام منذ عام 1994، تحديات متواصلة يتمثل آخرها في إعلان الدولة العبرية نيتها ضمّ أراض في الضفة الغربية المحتلة.

ملك الاردن جدد تضامنه مع القضية الفسطينية ورفضه لصفقة القرن
ملك الاردن جدد تضامنه مع القضية الفسطينية ورفضه لصفقة القرن

والاثنين جدد ملك الأردن عبد الله الثاني موقف المملكة من القضية الفلسطينية، مؤكدا أنه "ثابت لم يتغير".
جاء ذلك خلال لقائه عددا من الكتاب والصحفيين، في قصر الحسينية، بالعاصمة عمان، وفق بيان للديوان الملكي، تلقت الأناضول نسخة منه.
ووفق البيان، تناول اللقاء جملة من القضايا المحلية والإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ، حيث شدد عاهل الأردن على أن موقف الأردن تجاهها "ثابت لم يتغير".
وأكد الملك عبد الله، وقوف الأردن إلى جانب الفلسطينيين، لافتا إلى أن المملكة "على تواصل مع الفلسطينيين ومع الأطراف العربية والعالمية".
وفي وقت سابق، أكد الأردن، موقفه الرافض لإعلان إسرائيل ضم أراضٍ فلسطينية، مشدداً على أن تلك الخطوة "لن تمر دون ردّ".
وتشهد العلاقة الأردنية الإسرائيلية حالة من الاحتقان، في وقت تعتزم فيه تل أبيب ضم أراض ومستوطنات فلسطينية إليها، وسط تحذيرات مستمرة لعمان من خطورة تلك الخطوة.
ونهاية إبريل/نيسان الماضي اتفق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع زعيم حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس، على أن تبدأ عملية ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية، أول يوليو/ تموز المقبل، وتشمل غور الأردن وجميع المستوطنات بالضفة الغربية.
وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة المحتلة.