سرب من مقاتلات أف-16 لتعزيز الترسانة العسكرية للمغرب

الولايات المتحدة توافق على تزويد المغرب بـ25 مقاتلة من الجيل الجديد في عقد يناهز 3.8 مليارات دولار.


المغرب يحدّث أسلحته لمواجهة التحديات الأمنية في الإقليم


اتفاق على تحديث 23 مقاتلة يمتلكها المغرب الى الجيل الجديد

واشنطن - أعلنت الإدارة الأميركية أنها وافقت الإثنين على بيع 25 مقاتلة اف-16 من الجيل الجديد للمغرب في صفقة تبلغ قيمتها 3,8 مليارات دولار.
وبالإضافة إلى المقاتلات الجديدة من طراز اف-16 بلوك 72/70 المزوّدة بأحدث الأنظمة الإلكترونية وأسلحتها، وافقت واشنطن على تعديل 23 مقاتلة اف-16 يمتلكها سلاح الجو الملكي المغربي لتصبح من الطراز الحديث نفسه مقابل 985 مليون دولار، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيان. ويمكن للكونغرس الأميركي أن يعترض على الصفقة في مهلة شهر.
وأطلقت مقاتلة اف-16 الأحادية المحرّك التي تنتجها شركة "لوكهيد-مارتن" في عام 1974، وقد تم تسليم أكثر من 4500 مقاتلة منها منذ العام 1978.
وهي مقاتلة دائمة التحديث بخاصة في ما يتعلّق بالأنظمة الإلكترونية، ويتم تدريجيا استبدالها بالمقاتلة اف-35. ولا تزال ثلاثة آلاف مقاتلة اف-16 موضوعة في الخدمة في 25 بلدا.
وكان الجيش المغربي قدّم في العام 2008 طلبا للتزوّد بـ24 مقاتلة اف-16. 
ويعزز المغرب ترسانته العسكرية في ظل تنامي التحديات الأمنية وعلى رأسها خطر الإرهاب واستمرار الاضطرابات في دول مجاورة، فيما يستهدف أيضا الحفاظ على توازن القوى في شمال افريقيا.
وقبل اربعة اشهر وافقت الولايات المتحدة على تزويد المغرب بـ 162 دبابة أميركية جديدة من طراز "أبرامز" بأكثر من مليار دولار، الى جانب عشر مروحيات اباتشي في اتفاق منفصل.
وابرامز من الدبابات عالية التقنية ومزودة بتقنية الليزر وتقنية الأشعة تحت الحمراء الجديدة من الجيل الأول المتقدم، ونظام تتبع القوة الأزرق لتعزيز الفعالية في ساحة المعركة.
وتضع القوات المسلحة المغربية على رأس أولوياتها تأمين الحدود في ظل غياب الاستقرار في بعض دول المنطقة، فضلا عن مواجهة الإرهاب والتصدي للمحاولات الانفصالية التي تقودها جبهة البوليساريو في الصحراء المغربية بدعم من الجزائر.