صخور 'يوم القيامة' الفضائية المتوقع ضربها للأرض

الكويكبات التي يضعها دورانها على مسافة تقل عن 50 مليون كيلومتر من الأرض تثير اهتمام العلماء، ويكتشف الفلكيون العديد منها يوميا.


كويكب 'يوم القيامة' الذي تصدر عناوين الصحف العالمية ليس الأخطر


العديد من الصخور الفضائية المرعبة، لم يكشف عن خطرها الحقيقي حتى الآن


عدد الأجرام الصخرية المتوقع اصطدامها بالأرض يزيد كل يوم

لندن - تتصدر أخبار الأجسام الفضائية المحتمل اصطدامها بالأرض عناوين غالبية الصحف والمواقع العلمية المتخصصة، في السنوات الأخيرة.
وترصد وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) أطنانا من الكويكبات التي تحمل اسم "كويكب نهاية العالم " او "يوم القيامة" والتي تهدد كوكب الأرض بآثار كارثية مدمرة في حال الارتطام به.
ويعد الكويكب "بينو" الملقب بـ"يوم القيامة" أخطر كويكب على الأرض، ففي حال ارتطم بها سيؤدي إلى مقتل ملايين البشر، عوضا عن العواقب والتأثيرات على الملايين الآخرين.
وبينو عبارة عن كتلة صخرية تبدو كشجرة بلوط عملاقة ويبعد عن الشمس نفس المسافة التي يبعدها كوكب الأرض تقريبا.
ووفقا لناسا فإن اصطدام "بينو" بالارض يولد طاقة تعادل 80 ألف مرة من الطاقة الناجمة عن تفجير القنبلة النووية التي ألقيت على مدينة هيروشيما اليابانية في أغسطس/آب عام 1945.

كويكب بينو
بينو كتلة صخرية عملاقة

وتثير الكويكبات التي يضعها دورانها على مسافة تقل عن 50 مليون كيلومتر من الأرض اهتمام العلماء، ويكتشف الفلكيون منها يوميا. وقد رصدوا هذه السنة حتى الآن 700 منها ليصل مجموعها إلى 20001 على ما أكدت وكالة الفضاء الأميركية.
لكن غالبية هذه الكويكبات أصغر حجما فيما 942 يزيد حجمها عن كيلومتر فيما لا تزال بعض الكويكبات الكبيرة مختبئة في مكان ما في السماء، غالبيتها تقع وراء الشمس، وفقا لعلماء الفلك.
وترصد هذه الكويكبات خصوصا تلسكوبات أميركية منصوبة في أريزونا وهاواي.
وعلى الرغم من كويكبات "يوم القيامة"، مثل "بينو" و"أبوثوسيس" حصدت اهتمام العالم بعد اكتشافها إلا أن هناك العديد من الاجسام الفضائية الأكثر خطورة، التي لم يكشف عن خطرها الحقيقي حتى الآن.
وتتضمن قائمة هذه الصخور الخطيرة كويكب "إم إي 131" الذي يتحرك بسرعة 44 ألف ميل في الساعة، ويهدد أمان كوكبنا ابتداء من الآن وحتى عام 2089.

لا تزال بعض الكويكبات الكبيرة مختبئة في مكان ما في السماء، غالبيتها تقع وراء الشمس

ومن أخطر هذه الأجرام صخرة "سميت 2000أس جي344" التي يبلغ قطرها 50 مترا فيما احتمال تحطمها على الأرض هو واحد على 2096 في غضون مئة سنة على ما تفيد وكالة الفضاء الأوروبية.
وفي القائمة المرعبة أيضا كويكب "أبوفيس"، وهو صخرة فضائية يمكن أن تضرب الأرض مع اقترابها بشكل مثير للقلق من الكوكب، عدة مرات خلال القرن القادم، وفي حال الاصطدام الكويكب الذي يصل قطره الى 350 متراً بالارض سيخلق هذا الاصطدام صحراء جديدة بحجم فرنسا.
وتقول ناسا إن عدد الأجرام الصخرية التي ترتطم بالأرض ارتفع عما كان عليه في الماضي السحيق، فقد كان في المئتين وتسعين مليون سنة الماضية أكبر بمرتين مما كان عليه في السنوات السبع مئة مليون السابقة.
وترجّح الوكالة الأميركية أن يكون السبب في ذلك حوادث فضائية كبيرة وقعت في حزام الكويكبات بين المريخ والمشتري.