صفقة كبيرة لمايكروسوفت تثري اكس بوكس بالألعاب والتقنيات

عملاق المعلوماتية مايكروسوفت يشتري زينيماكس ميديا الشركة الأم لمنتج ألعاب الفيديو بيثيسدا سوفتووركز ليعزّز مكانته في سوق ألعاب الفيديو.


مايكروسوفت تستعد لطرح أجهزة اكس بوكس سيريز اكس واكس بوكس اس في الأسواق

واشنطن - أعلنت مايكروسوفت عن إبرام اتفاق بقيمة 7,5 مليارات دولار للاستحواذ على "زينيماكس ميديا"، الشركة الأم لمنتج ألعاب الفيديو "بيثيسدا سوفتووركز" الذي يطوّر "فول آوت" و"ذي إلدر سكرولز" وألعاب "ستار تريك".
وتأتي هذه الصفقة الكبيرة قبل فترة وجيزة من إطلاق أجهزة اكس بوكس من تصميم مايكروسوفت لتعزّز مكانة عملاق المعلوماتية في سوق ألعاب الفيديو.
وجاء في بيان صادر عن الشركة أنه من شأن هذه العملية "أن تثري اكس بوكس بمجموعة واسعة من الألعاب والتقنيات".
وتأمل الشركة التي تتخذ في ريدموند مقرّا لها أن تساعدها هذه الصفقة التي أبرمتها قبل أسابيع من طرح أجهزة "اكس بوكس سيريز اكس" و"اكس بوكس اس" في الأسواق في تشرين الثاني/نوفمبر، على التقدّم على منافستها سوني التي سجّلت مبيعاتها لأجهزة "بلايستايشن 4" ضعف ما حقّقته مايكروسوفت مع "اكس بوكس" في السنوات الأخيرة.

ومن المتوقّع أن يدرّ قطاع ألعاب الفيديو أكثر من "200 مليار دولار من العائدات السنوية في 2021"، بحسب مايكروسوفت.
وقال بيت هاينز، أحد نواب رئيس "زينيماكس" التي أسست سنة 1999 في روكفيل في ضواحي واشنطن إن "مايكروسوفت هي شريك رائع يتيح لنا موارد ستجعلنا الأفضل في مجال إنتاج ألعاب الفيديو وتطويرها".
وكانت مايكروسوفت تبحث على الحصول على موطئ قدم لها في عالم وسائل التواصل الاجتماعي السريعة النمو التي تركز على الشباب والانضمام إلى صفوف منافسين مثل فيسبوك.
وكانت مايكروسفت قد أعلنت في بداية آب/أغسطس عن اهتمامها بالاستحواذ على العمليات الأميركية لتطبيق تيكتوك، تحت التهديد بفرض حظر عليها في الولايات المتحدة.
أعلنت المجموعة الأميركية العملاقة أن عرضها لشراء عمليات تطبيق تيكتوك في الولايات المتحدة تم رفضه من قبل مجموعة "بايتدانس" الصينية المالكة للمنصة.
وذكرت مايكروسوفت في بيان "أبلغتنا بايتدانس أنها لن تبيع العمليات الأميركية لمنصة تيكتوك إلى مايكروسوفت. نحن واثقون من أن اقتراحنا كان مفيدًا لمستخدمي تيكتوك مع حماية مصالح الأمن القومي".
وكان استحواذ مايكروسوفت على تيكتوك سيؤدي إلى توسيع الهيمنة الأميركية على عالم الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.