'طلاق النوم' ينتشل العلاقة الزوجية من الانهيار

اضطرابات النوم والشخير ودرجة حرارة الغرفة تعد أهم الأسباب التي تجعل أحد الزوجين يرغب في النوم وحده.


'طلاق النوم' هو نوم الأزواج في سريرين أو غرفتين منفصلتين


الشريك الذي لا يحصل على قسط كاف من النوم يبدي تقديرا أقل لشريكه


قلة النوم تمحو المشاعر الإيجابية بين الزوجين

لندن - أفادت دراسة بريطانية حديثة أن نوم الأزواج في غرف منفصلة أو ما يسمى "طلاق النوم" يساهم فعليا في إنقاذ العلاقة الزوجية من الانفصال الفعلي والمشاكل والتوتر.
وتعد اضطرابات النوم والشخير ودرجة حرارة الغرفة أهم الأسباب التي تجعل أحد الزوجين يرغب في النوم وحده، كوسيلة للحفاظ على علاقتهم.
 وقالت الدراسة التي نشرت في مجلة "علم النفس اليوم" الأميركية إن "قلة النوم تقلل من المشاعر الإيجابية التي يشعر بها الأفراد تجاه شركائهم في الحياة".
وأضافت وفقا لموقع "روسيا اليوم": "وجد الباحثون أن الأفراد الذين يعانون من قلة جودة النوم، أظهروا مستويات أقل من الامتنان، وكانوا أكثر عرضة للإحساس بالأنانية، مقارنة بأولئك الذين ينامون جيدا. كما أظهر الأفراد التي ينامون بشكل سيئ، تقديرا أقل لشركائهم". 
وكانت دراسات سابقة كشفت أن أشكال الأرق، مثل إيجاد صعوبة في الخلود إلى النوم، والنوم المتقطع وغير العميق، ارتبطت مع زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية.

 الخبراء يوصون بضرورة افتراق الأزواج ممن يعانون من اضطرابات النوم في أسرّة منفصلة

وأضافت أن قلة النوم يمكن أن تقلل من قدرة الدماغ، وتسهيل الإصابة بمرض الخرف، كما ربطت الدراسات بين قلة النوم والسمنة.
ووجد الباحثون أن قلة النوم تؤثر على علاقة الشريك بالآخر، فتشيع مشاعر سلبية بين الطرفين، وتؤثر على الجهاز العصبي للشخص الذي لا ينعم بالنوم الكافي ما يستفز مشاعره وسلوكه تجاه الآخر.
ويوصي الخبراء بضرورة افتراق الأزواج ممن يعانون من اضطرابات النوم في أسرّة منفصلة.
وكانت دراسة كندية أجريت في جامعة رايرسون بتورونتو قالت إن نوم الأزواج في غرفتين منفصلتين يحد من حالات الطلاق، ويساعد في عودة الصفاء بين الشركاء واسترجاع علاقة كانت على وشك الانهيار.