عدسات بحرينية وعُمانية ترسم ملامح الهوية في معرض مشترك

مشاركة ثمانية مصورين من البلدين يقدمون رؤى فنية متنوعة بمسقط.
ياسر البلوشي
مسقط

افتتحت وزارة الثقافة والرياضة والشباب، ممثلة بالجمعية العُمانية للفنون، المعرض الفني العُماني–البحريني للتصوير الفوتوغرافي، تحت رعاية سعيد بن سلطان البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة، ويستمر المعرض يومين.

وشارك في المعرض أربعة مصورين من سلطنة عُمان هم: غنية بنت سالم المجرفية، وموسى بن سليم الحجري، وأيمن بن قاسم البلوشي، وماجد بن عبيد العامري. كما شارك من مملكة البحرين أربعة مصورين هم: سوسن طاهر، وحسين فردان، ومهدي الجلاوي، ومحمد الهاجر.

وقال الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي، سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان، إن إقامة المعرض العُماني–البحريني للتصوير الفوتوغرافي تأتي في إطار التبادل الثقافي بين البلدين الشقيقين، بهدف الارتقاء بالعلاقات الثنائية وتعزيز التقارب بين مملكة البحرين وسلطنة عُمان، وصولًا إلى مرحلة التكامل في مختلف المجالات التنموية، لاسيما في المجال الثقافي.

وأكّد أنّ المعرض يسعى إلى ترسيخ العلاقات الثقافية بين البلدين، والتأكيد على دور الفن بوصفه جسرًا للتواصل بين الشعوب، فضلًا عن توثيق الصلات الإنسانية والثقافية بين الشعبين البحريني والعُماني، وتذكير الأجيال الجديدة بالروابط المتجذرة التي تجمعهما.

وأشار إلى أنّ المعرض يُسلّط الضوء على المناظر الطبيعية الخلابة، والمعالم الحضارية العريقة، ومظاهر الحياة المتنوعة في كلا البلدين، من خلال أعمال مصورين موهوبين يفتحون نافذة للحوار الفني والثقافي بين المبدعين والمهتمين، ويقدمون مساحة للإلهام وتبادل الخبرات. كما يشكل المعرض منصة لإبراز أعمال المصورين البحرينيين والعُمانيين وتشجيعهم على مواصلة العطاء الفني.

وأضاف أنّ حضارتي مجان ودلمون تُعدّان خارطة طريق للثقافة العُمانية–البحرينية المشتركة، بما تضمانه من إرث ثقافي متنوع، باعتبارهما رسالة إنسانية راقية ترجمها الفنانون التشكيليون المشاركون عبر لوحاتهم المعبرة عن تطلعاتهم وآمالهم واستشرافهم للمستقبل.

ومن جانبها، أوضحت ردينة بنت عامر الحجرية، رئيسة جمعية الصداقة العُمانية–البحرينية، أنّ النسخة الجديدة من المعرض تأتي ضمن حزمة من الفعاليات التي تنظمها الجمعية خلال العام الجاري.

وأشارت إلى مشاركة ثمانية فنانين من عُمان والبحرين، من خلال عرض نحو 80 عملًا فنيًّا في مجال التصوير الفوتوغرافي، تُجسّد الطراز المعماري والعمراني، والمواقع التراثية والأثرية، والبيئة، والواجهات السياحية، والمواقع الترفيهية في البلدين الشقيقين.

وأضافت أنّ المعرض يأتي ضمن سلسلة من المعارض التي تقيمها الجمعية ضمن خطتها السنوية، والهادفة إلى مدّ جسور التعاون بين البلدين في مختلف المجالات التنموية والثقافية.

ويهدف المعرض، المقام بمقر الجمعية العُمانية للفنون بمحافظة مسقط، إلى إبراز الجوانب الفنية والإبداعية للمصورين العُمانيين والبحرينيين في مجال التصوير الضوئي، ونقل تجاربهم وثقافة البلدين عبر "العين الثالثة" التي تبرز ملامح جمالية وحضارية وثقافية توثّقها عدساتهم. كما يسهم المعرض في تبادل الخبرات بين المصورين، ويعكس عمق العلاقات العُمانية–البحرينية.

حضر حفل افتتاح المعرض سعادة الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي، سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان، وعدد من المهتمين ومحبي التصوير الضوئي.