عوائل داعش تتحصن تحت الانفاق مع اقتراب الهزيمة بسوريا

المرصد السوري يؤكد ان العمليات اجبرت نحو أربعين ألف شخص على الخروج من مناطق كانت تحت سيطرة التنظيم غالبيتهم نساء وأطفال من عائلات الجهاديين.


قسد تواصل بحثها عن الأنفاق في الباغوز


الإرهابيون يختبئون بين العوائل بعدما خلعوا اللباس العسكري وارتدوا اللباس المدني


ترامب يؤكد انه سيقدم إعلانا هاما بشأن "القضاء على الخلافة" في 24 ساعة

دمشق - أكدت قوات سوريا الديمقراطية أن أعداداً كبيرة من المدنيين لا تزال موجودة في البقعة الأخيرة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في شرق سوريا، غداة تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إعلانا هاماً بشأن "القضاء على الخلافة" سيصدر في غضون 24 ساعة.

وقال المتحدث باسم حملة قوات سوريا الديموقراطية في دير الزور عدنان عفرين ليل الجمعة السبت "المدنيون ما زالوا موجودين في الداخل بأعداد كبيرة" موضحاً أنهم "نساء وأطفال من عوائل داعش، موجودون في الأقبية تحت الأرض وفي الأنفاق".

وأضاف "هذه كانت المفاجئة الكبرى لنا.لم نتوقع هذا العدد وإلا لما كنا استأنفنا الحملة" السبت، موضحاً أن البحث "لا يزال جاريا عن الأنفاق ويتم التعامل معها بطرق متعددة منها الإغلاق أو التفجير".

نساء وأطفال من عوائل داعش، موجودون في الأقبية تحت الأرض وفي الأنفاق

وأوضح عفرين أن "الحملة لم تتوقف لكن الضرب العشوائي توقف" لافتاً إلى أن "مقاتلي داعش يختبئون بين المدنيين، بعدما خلعوا اللباس العسكري وارتدوا اللباس المدني".

وتجري قوات سوريا الديموقراطية عمليات تمشيط واسعة بحثاً عن مقاتلي التنظيم.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، بات وجود التنظيم في الباغوز "يقتصر على العناصر المتوارين ضمن هذه الأنفاق" التي حفروها خلال سيطرتهم على هذا الجيب.

ويؤخر ذلك حملة قوات سوريا الديموقراطية وفق عفرين.

وأكد الرئيس الأميركي الجمعة لوسائل الإعلام في البيت الأبيض أن "هناك الكثير من البيانات المهمة المرتبطة بسوريا ونجاحنا في القضاء على الخلافة وسيتم الإعلان عنها في غضون 24 ساعة".

وامتنع كل من  المتحدث باسم حملة قوات سوريا الديموقراطية في دير الزور عدنان ومدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديموقراطية مصطفى بالي عن التعليق على تصريحات ترامب.

وأكد عفرين الأربعاء أن مئات الجهاديين من تنظيم الدولة الإسلامية باتوا محاصرين في مساحة تبلغ حوالي كيلومتر واحد مربع في شرق سوريا.

وأشار المتحدث إلى أن التنظيم لجأ إلى نساء لتنفيذ عمليات انتحارية وأضاف "هناك اشتباكات عنيفة ومعارك طاحنة".

عناصر من قوات سوريا الديمقراطية
ملاحقة فلول داعش

وبدأت قوات سوريا الديموقراطية، وهي فصائل كردية وعربية مدعومة من التحالف الدولي قيادة واشنطن، السبت هجومها الأخير ضد البقعة الأخيرة التي يتواجد فيها الجهاديون والتي تضمّ جزءا من بلدة الباغوز قرب الحدود العراقية.

وتخوض قوات سوريا الديموقراطية منذ أيلول/سبتمبر وبدعم من التحالف الدولي هجوماً واسعاً ضد التنظيم في ريف دير الزور الشرقي.

ودفعت العمليات العسكرية منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر نحو أربعين ألف شخص إلى الخروج من مناطق كانت تحت سيطرة التنظيم، غالبيتهم نساء وأطفال من عائلات الجهاديين، بينهم نحو 3800 مشتبه بانتمائهم إلى التنظيم وتم توقيفهم بحسب المرصد.