'غلامور' للموضة تلتحق بركب العصر الرقمي

المجلة ذائعة الصيت تتوقّف عن الصدور بنسخة ورقية شهرية في الولايات المتحدة، وتسعى الى زيادة محتويات الفيديو على الانترنت.


'غلامور' تلجأ إلى النسخة الورقية للاحتفاء بأحداث بارزة

واشنطن – قرّرت إدارة مجلّة "غلامور" الشهرية للموضة التوقّف عن إصدار نسختها الورقية في الولايات المتحدة لتلتحق بركب العصر الرقمي، بحسب ما أعلنت الثلاثاء مجموعة “كوندي ناست” المالكة لها.
وقامت رئيسة التحرير سامنثا باري (37 عاما) بإطلاع الموظّفين على هذا القرار عبر رسالة إلكترونية أشارت فيها إلى أن النسخات الخاصة ستظلّ تطبع على ورق.
وهي قالت "سوف نضع حدّا للمطبوعات الشهرية، لكن هذا لا يعني أننا سنتوقّف بالكامل عن إصدار نسخات ورقية".
وأردفت "سنلجأ إلى النسخة الورقية للاحتفاء بأحداث بارزة، مثل نساء العام، مع إشكاليات خاصة تكتسي طابعا استشرافيا وشيّقا".
ومن شأن الانتقال إلى النسخة الرقمية أن يتيح زيادة محتويات الفيديو في المجلّة المحببة للنساء وذائعة الصيت.
وكانت مجموعة "كوندي ناست" العملاقة للنشر التي تضمّ منشوراتها خصوصا "فانيتي فير" و"فوغ" قد تكبّدت العام الماضي خسارة بقيمة 120 مليون دولار. وهي توقّفت عن إصدار نسخات ورقية من "تين فوغ" و"سيلف".

ولفتت باري إلى أن "عدد قرّاء النسخة المطبوعة هو مليونا قارئ، لكن عدد متتبّعي المجلّة على الانترنت يصل إلى 20 مليونا".
وهي صرّحت أن نسبة الاطلاع على منشورات المجلّة على الانترنت ارتفعت بـ 12% في خلال سنة، في حين أن عدد متتبّعي "غلامور" على منصة الانترنت ازداد بمعدّل تخطّى الضعف.
ولا يزال النفاذ إلى "غلامور" عبر الانترنت مجانيا حتّى الساعة.
تولّت الصحافية الإيرلندية سامنثا باري رئاسة تحرير "غلامور" في كانون الثاني/يناير وهي كانت مسؤولة سابقا عن منشورات قناة "سي ان ان" على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأطلقت هذه المجلّة سنة 1939 تحت اسم "غلامور أوف هوليوود" في الولايات المتحدة وهي على وشك الاحتفاء بعامها الثمانين.