قانون الإعدام ورقة أردوغان الجديدة لترهيب خصومه

الرئيس التركي يعبر عن استعداده الكبير للمصادقة على قانون فرض عقوبة الإعدام في حال تمريره من البرلمان.


الدول الغربية حذرت أردوغان من مغبة القيام بهذه الخطوة


اردوغان يريد استغلال مقتل امرأة ورضيعها لتمرير القانون

أنقرة ـ أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن استعداده للمصادقة على قانون فرض عقوبة الإعدام في حال تمريره من البرلمان.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أردوغان، الأربعاء، بولاية سيواس (وسط)، خلال جنازة امرأة ورضيعها في شاركيشلا في محافظة سيواي اللذين قتلا في تفجير، حملت فيه السلطات المتمردين الأكراد المسؤولية عنه.

وقال أردوغان تعليقًا على قانون الإعدام، "تعلمون موقفي فيما يتعلق بموضوع الإعدام. فكل ما في الأمر هو مروره من البرلمان، فعند ذلك لن يكون هناك شيء اسمه عدم موافقة من قبلي. أنا أوافق. لأننا ندرك العقاب الذي يستحقونه هؤلاء القتلة".

وتابع "نحن نعلم أيضًا أن هؤلاء سيدفعون بالمثل، ثمن هذه المجرزة التي قاموا بها، وإن شاء الله هناك خطوات سنتخذها بهذا الخصوص".

وشدد على أن تركيا ستواصل عبر جيشها وقواتها الأمنية ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني  حتى القضاء على آخر عنصر فيها، رغم الدعم الذي تقدمه لها بعض الأطراف (لم يسمها).

وتابع "أود منكم أن تعلموا أنه في هذا الخصوص (قانون الإعدام) لا ننظر لما يقوله هانس أو جورج (في إشارة للغرب). نحن ننظر إلى ما يقوله الله سبحانه وتعالى".

وكان الرئيس قد تحدث في السابق عن استفتاء بشأن إعادة العمل بعقوبة الإعدام في أعقاب الانقلاب العسكري الفاشل في عام .2016 وكان الاتحاد الأوروبي قد قال إن من شأن خطوة مثل هذه أن تنهي محاولة حصول البلاد على العضوية.

وتتهم السلطات التركية حزب العمال الكردستاني بتنفيذ الاعتداء الذي وقع قرب قاعدة عسكرية يعمل فيها زوج كراكايا.

وكتب وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو تغريدة قال فيها " سوف نحاسب قاتلي الرضيع، سوف نجعل الحياة لا تطاق بالنسبة لهم و سوف نهدم كهوفهم ".

وكانت قنبلة قد انفجرت في ولاية هكاري في وقت متأخر الثلاثاء، مستهدفة سيارة تقل زوجة وابن جندي تركي، بحسب ما ذكرته وكالة الأناضول.