'كاتس' الفيلم المحير أسوأ الأعمال السينمائية


فيلم مقتبس عن مسرحية غنائية شهيرة يحصل على تسعة ترشيحات غير مرغوب في جوائز 'رازيز'، ويستخدم مؤثرات إلكترونية تحول بشكل غريب الممثلين إلى نصف بشر ونصف قطط.


توزيع جوائز 'رازيز' في العادة عشية حفلة الأوسكار

واشنطن – هي الجوائز الوحيدة التي لا يتمنى أحد في هوليوود نيلها.
كشفت جوائز "رازيز" عن قائمتها السنوية لأسوأ الأفلام السبت مع تصدر فيلم "كاتس" الذي لم يلق استحسان النقاد اللائحة بحصوله على تسعة ترشيحات غير مرغوب بها.
ومن هذه الترشيحات "أسوأ فيلم" و"أسوأ مخرج". ونال أبطال الفيلم أيضا ترشحيات في فئات التمثيل ومن بينهم جودي دنش وجيمس كوردن وريبل ويسلون.
 

واستخدم الفيلم المقتبس عن المسرحية الغنائية الشهيرة التي ألفها أندرو لويد ويبر، مؤثرات إلكترونية لتحويل الممثلين وغالبيتهم من النجوم إلى نصف بشر ونصف قطط بشكل محيّر وغريب.
وقد نال الفيلم نقدا لاذعا جدا.
ومن الأفلام الأخرى التي نالت ترشيحات كثيرة وانتقادات عديدة آخر جزء من فيلم "رامبو" لسيلفستر ستالون و فيلم التشويق "ذي فاناتيك" من بطولة جون ترافولتا.
ويحمل الجزء الخامس من مغامرات المقاتل السابق في حرب فيتنام عنوان "الدم الأخير" (لاست بلود)، وهو من إخراج أدريان غرونبيرغ، الذي صنع نجاحا كبيرا في الكثير من الأعمال، وكان من أهمها أفلامه مع النجم ميل غيبسون، وكتب السيناريو الخاص بالفيلم ماثيو سيرولنيك وستالون الذي يؤدي مجددا دور المحارب الشهير.
كان أول ظهور لسلسلة الإثارة القتالية في عام 1982 حيث جسد ستالون المعروف بادواره التي تتطلب قوة، دور مقاتل سابق في حرب فيتنام يتمرد على عداء عناصر من الشرطة في مدينة صغيرة في ولاية واشنطن، ويشارك بعد ذلك في مهمات مختلفة في آسيا في الأجزاء التالية.

وفي النسخة الجديدة من العمل السينمائي تدور الأحداث في إطار مختلف، حيث يجسد الممثل الهوليوودي دور راعي بقر يبحث عن ابنة صديقه التي تم اختطافها، فيعبر الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك ليتعقبها وينقذها، وهناك يجد نفسه أمام عصابة عنيفة تتاجر بالبشر والمخدرات، ومن هنا فإن شخصية رامبو في هذا الفيلم تستكمل أحداث رامبو 2008 التي انتهت باختيار رامبو الحياة المسالمة في مزرعته في الأريزونا، وعيش حياة طبيعية.
وكانت جوائز "رازيز" معروفة سابقا باسم "غولدن رازبيري اوارد" وهي توزع عادة عشية حفلة جوائز أوسكار.
لكن هذه السنة وبسبب تنظيم حفلة الأوسكار في وقت مبكر، اختار منظمو "رازيز" الاكتفاء بالكشف عن قائمة المرشحين على أن تعلن أسماء الفائزين في وقت لاحق.
ووزعت هذه الجوائز للمرة الأولى في العام 1981 في قاعة جلوس في لوس انجليس. ويقف وراء فكرتها خريجون من كلية الإخراج في جامعة "يو سي أل ايه" ومخضرمون في أوساط السينما اختاروا اسم "رازبيري" وهو رمز للاستهزاء لـ"مكافأة" أسوأ أفلام هوليوود.