'كتاب أخضر' يفوز بجائزة رابطة المنتجين

الفيلم الحائز على جائزة غولدن غلوب يدور حول عازف بيانو أميركي من أصل أفريقي وسائقه الأبيض.


توقعات أفضل فيلم انحسرت بين 'مولد نجمة' و'روما'


حفل الاوسكار من دون مقدم للمرة الأولى منذ 1989

  واشنطن - حقق فيلم "كتاب أخضر" (غرين بوك) المفاجأة السبت وفاز بجائزة رابطة المنتجين لأفضل فيلم لعام 2018، الأمر الذي يعزز فرصه قبل أيام من إعلان الترشيحات للفوز بجوائز أكاديمية فنون وعلوم السينما (الأوسكار(.
واختارت رابطة المنتجين الأميركيين في حفلها الثلاثين الفيلم وهو من بطولة ماهرشالا علي وفيجو مورتنسين ويدور حول عازف بيانو أمريكي من أصل أفريقي وسائقه الأبيض في أوائل الستينات في الجنوب الأمريكي ليفوز بجائزة أفضل فيلم مما يجعله منافسا قويا في ترشيحات الأوسكار.
وفي السنوات السابقة غالبا ما كان يحصد الفيلم الحائز على جائزة رابطة المنتجين جائزة أوسكار أفضل فيلم.
وكانت التوقعات تشير إلى أن المنافسة على جائزة المنتجين لأفضل فيلم ستنحسر بين فيلمي "مولد نجمة" (إيه ستار إز بورون) و"روما".
وكان فيلم "كتاب أخضر" حصل في وقت سابق الشهر الجاري على جائزة غولدن غلوب لأفضل فيلم موسيقي أو كوميدي.
وفاز فيلم "الرجل العنكبوت: في عالم العنكبوت" (سبايدر-مان: إنتو ذا سبايدر فيرس) بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة كما حصل فيلم "ألن تصبح جاري؟" (وونت يو بي ماي نيبور؟) على جائزة أفضل فيلم وثائقي ومسلسل "الأميركيون" (ذي أمريكانز) على جائزة أفضل مسلسل درامي.
ومن المقرر أن يقام حفل توزيع جوائز الأوسكار في 24 فبراير/شباط.

ويتوقع أن يجري حفل توزيع جوائز الأوسكار الذي يحظى بأكبر متابعة في هوليوود من دون مقدم للمرة الأولى منذ ثلاثين عاما بعد انسحاب الممثل والفكاهي كيفن هارت إثر جدل حول تغريدات سابقة له اعتبرت معادية للمثليين.
امتنع منظمو الحفل عن تأكيد ذلك رسميا إلا ان مصادر عدة في الأوساط السينمائية أكدت أن التحضيرات للحفل الحادي والتسعين لجوائز أوسكار لا تضم أي مقدم أساسي لاستحالة إيجاد بديل عن هارت.
وللمرة الأولى منذ العام 1989 ستكون الحفلة من دون "عريف" يؤمن الانتقال من جائزة إلى أخرى مع وصلات فكاهية غالبا ما تكون لاذعة.

ويقول بعض العاملين في القطاع إن هذا الأمر ليس بالضرورة سلبيا خصوصا وأن عدد مشاهدي الحفل الذي ينقل مباشرة عبر التلفزيون يتراجع سنويا.
وقال تيم غراي الخبير بهذه الجوائز في مجلة "فراييتي" المتخصصة "رب ضارة نافعة لأن الناس يرون منذ سنوات أن هذا النسق الذي لم يتغير منذ العام 1953 يجب أن يعدل ويحاولون تقليص الوقت الذي يستغرقه".
وأضاف "أنا شخصيا أرى أن فكرة عدم الاستعانة بمقدم رئيسي رائعة".