كورونا يطيل أمد تحقيق المساواة بين الجنسين

البيان السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي يتوقّع أن يستغرق تحقيق المساواة 135,6 عاما بدلا عن 99,5 عاما حسب تقرير صادر قبل الوباء.


النساء خسرن وظائف خلال أزمة كورونا بمعدّل أعلى مقارنة بالرجال


النساء تحمّلن عبئا أكبر على صعيد رعاية الأطفال عندما أغلقت المدارس

جنيف - أرجعت الجائحة سنوات إلى الوراء الجهود المبذولة على صعيد تحقيق المساواة بين الرجال والنساء، وفق ما جاء في تقرير نشر الأربعاء أظهر أن الأزمة ستؤخر لعقود مسار ردم الهوة بين الجنسين.
وأظهرت مجموعة من الدراسات أن جائحة كوفيد-19 أثّرت بشكل أكبر على النساء اللواتي خسرن وظائف بمعدّل أعلى مقارنة بالرجال، وتحمّلن عبئا أكبر على صعيد رعاية الأطفال عندما أغلقت المدارس.
وستكون التداعيات طويلة الأمد وفق توقّعات المنتدى الاقتصادي العالمي الذي حذر في تقريره حول الفجوة بين الجنسين في العالم أن يتأخر بلوغ الأهداف المحددة على صعيد المساواة بين الجنسين.

سيتعين على جيل آخر من النساء الانتظار لتحقيق المساواة بين الجنسين

وكانت المنظمة التي تجمع عادة النخب العالمية في منتجع التزلّج الشهير في دافوس في سويسرا سنويا، خلصت في تقريرها السابق الذي نشر في ديسمبر/كانون الأول 2019 قبيل بدء الجائحة إلى أن تحقيق المساواة بين الجنسين في ميادين عدة سيستغرق 99,5 عاما.
وقال إن هناك تباينا كبيرا في نسبة التقدم على طريق المساواة بين الجنسين تبعا للبلدان والمناطق.
فقد أظهر التقرير أن بلدان أوروبا الغربية قد تسد الهوة الإجمالية بين الجنسين بشكل كامل في خلال 54.4 سنة، وقد يستغرق ذلك حوالى 140 عاما في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وهيمنت البلدان الاسكندينافية على التصنيف إذ إن أكبر نسبة من المساواة سجلت في آيسلندا تلتها النروج وفنلندا والسويد.
أما في ذيل القائمة فجاءت سوريا وباكستان والعراق وأخيرا اليمن التي احتلت المركز الأخير على صعيد المساواة بين الجنسين في المجالات كافة.
وواصلت الولايات المتحدة تراجعها إذ فقدت مركزين محتلة المرتبة الثالثة والخمسين.
لكن التقرير هذا العام يتوقّع أن يستغرق تحقيق المساواة 135,6 عاما.
وجاء في بيان للمنتدى أنه "سيتعين على جيل آخر من النساء الانتظار لتحقيق المساواة بين الجنسين".
ويرصد التقرير السنوي للمنظمة ومقرها جنيف التفاوت بين الجنسين في 156 بلدا في أربعة ميادين هي التعليم، والصحة، والفرص الاقتصادية والتمكين السياسي.