كوميديا هادفة ورسائل اجتماعية بلمسة ساخرة في 'التحدي'
أنهى المخرج ربيع شجيد تصوير سلسلة كوميدية جديدة تحمل عنوان "التحدي"، من أجل استعدادات القنوات المغربية للموسم الرمضاني 2026
يضم العمل أسماء فنية وازنة يتقدمها الكوميدي عبد الله فركوس، ويدخل غمار المنافسة الرمضانية بروح مختلفة تمزج بين الترفيه وإيصال رسائل اجتماعية بلمسة ساخرة.
وفي هذا الحوار مع موقع "ميدل إيست أونلاين"، يتحدث شجيد عن ملامح المشروع، رهاناته، وتوقعاته حول تفاعل الجمهور، وفيما يلي نص الحوار:
حدثنا عن تصوير عملك الرمضاني الجديد؟
أنهيت قبل أيام تصوير سلسلة كوميدية بعنوان “التحدي”، وهي مكونة من 30 حلقة، مدة كل واحدة منها نصف ساعة، وستُعرض خلال رمضان 2026. والهدف أن نقدم عملاً يحقق التميز وسط المنافسة الرمضانية التي أصبحت قوية جدًا.
ما الذي يميز "التحدي" عن باقي الأعمال الرمضانية؟
حاولنا تقديم كوميديا مختلفة، وممزوجة برؤية إخراجية جديدة تراعي التوازن بين الإمتاع ونقل رسائل اجتماعية هادفة، إذ أردنا أن نمنح الجمهور مساحة للتفكير والمتعة معًا.
حدثنا عن فريق العمل الذي رافقك في هذه التجربة؟
السلسلة من إنتاج شركة "ديسكونيكتد"، وجمعت نخبة من الممثلين البارزين، في مقدمتهم عبد الله فركوس، إلى جانب نجاة الوافي، رباب كويد، زهير زائر، سحر الصديقي، سعاد حسن، منصور بدري، قمر السعداوي، حفصة البورقادي وندى هداوي. هذا التنوع يعكس رغبتنا في تقديم عمل غني بالشخصيات والتجارب.
هل تعتبر أن هذه التركيبة كافية لجذب الجمهور؟
بالتأكيد، الجمهور يبحث عن وجوه محبوبة وقريبة منه، ومع ذلك الرهان الأكبر، وعلى الفكرة وكيفية تقديمها، لأن الكوميديا في "التحدي" ذكية، ساخرة، ومتصلة مباشرة بالحياة اليومية للمغاربة.
ما هي طموحاتك مع عرض هذه السلسلة في رمضان؟
أن يلقى العمل تجاوبًا واسعًا، وأن يُشكل إضافة نوعية للساحة الفنية الوطنية، فنحن نعمل بجد حتى نقدم مادة تحترم ذكاء المشاهد وتمنحه لحظات من الضحك والتفكير في نفس الوقت.
وربيع شجيد هو مخرج أفلام وكاتب سيناريو مغربي، بدأ حياته المهنية من خلال إخراج عدد من البرامج التلفزيونية، قبل أن ينتقل إلى إخراج الأفلام، والتي من أبرزها الفيلم الكوميدي "30 مليون" عام 2020 وفيلم "شربيلو" عام 2023 وفيلم "زعزوع" عام 2024.
ويبرز المخرج ربيع شجيد في الساحة الفنية من خلال مجموعة من الأعمال المتنوعة التي قدمها خلال السنوات الأخيرة، وإلى جانب الإخراج، خاض تجربة المونتاج في فيلم "زعزوع" (2024). وتشكل هذه الأعمال مسارًا متدرجًا يعكس حضوره المتجدد في السينما والتلفزيون، وإسهامه في تنويع الإنتاج الفني المغربي.