'ماكيبس تي 20' ساعة ذكية جديدة بشاشة منحنية

الساعة الذكية الجديدة المنخفضة التكلفة تنشغل بتتبع لياقة وصحة مستخدمها، والأجهزة القابلة للارتداء تزدهر أثناء جائحة كورونا.


ساعات آبل الذكية ماتزال في الصدارة

واشنطن - أطلقت شركة ماكيبس ساعتها الذكية الجديدة المزودة بشاشة منحنية والمنخفضة التكلفة والمنشغلة بتتبع لياقة وصحة مستخدمها.
ويبلغ سعر "ماكيبس تي 20" أقل من 80 دولار اميركي وهي تنضاف الى قائمة طويلة من الأجهزة الذكية المتصلة بالانترنت والقابلة للارتداء.
والأجهزة القابلة للارتداء مصممة لكي تلبس على الجسم وليس لحملها، وهذه الأجهزة مثل النظارات والساعات تلتقط الصور وتسجل مقاطع الفيديو والمقاطع الصوتية، وترد على الاتصالات وتجري المكالمات وتتصفح الإنترنت، وتعتبر أهم خاصية تقدمها هي الحصول على المعلومة الفورية للأشياء من حولك.
وجهزت شركة ماكيبس الساعة الجديدة بمستشعر بصري لقياس معدل ضربات القلب، وقياس ضغط الدم، كما يمكنها تسجيل النشاط البدني اليومي ومجموعة متنوعة من التمارين الرياضية.
وأوضحت الشركة الصينية أن الساعة الذكية مزودة بشاشة امولود قياس 1.5 بوصة بزاوية انحناء تبلغ 72 درجة. 
وتدعم الساعة الجديدة تقنية لوتوث 5 0، كما تتمتع بحماية جيدة من الغبار والماء وفقا للمواصفات العالمية.
ويستغرق شحن بطارية الساعة الذكية سعة 140 مللي أمبير ساعة خلال ساعتين، لتستمر في العمل لمدة 10 أيام، وقد تمتد لمدة 15 يوماً في وضع الاستعداد.
وكشف تقرير حديث صادر عن شركة إستراتيجي أناليتيكس عن نمو شحنات الساعات الذكية بنسبة 20 بالمئة سنويًا لتصل إلى 13.7 مليون وحدة في الربع الأول من عام 2020، مرتفعةً عن 11.4 مليون وحدة في الربع السابق، على الرغم من انتشار فيروس كورونا.
وحافظت ساعة آبل الذكية "آبل ووتش" على المركز الأول بحصة سوقية بواقع  55 بالمئة، تلتها سامسونغ في المرتبة الثانية، في حين صعدت شركة "غارمين" إلى المركز الثالث.
وقال ستيفن والتزر كبير المحللين في إستراتيجي أناليتيكس، تُباع الأجهزة القابلة للارتداء  والمنتجات المزودة بالذكاء الاصطناعي بصورة جيدة من خلال قنوات البيع بالتجزئة عبر الإنترنت، ويستخدم العديد من المستهلكين الساعات الذكية لمراقبة صحتهم ولياقتهم أثناء جائحة كورونا".
وتنمو الساعات الذكية على نحو سريع في أسواق أميركا الشمالية، وغرب أوروبا، وآسيا.
وعقارب "آبل ووتش" الافتراضية لعبت الدور الأهم في هذه القفزة الى المستقبل باستحواذها على 63 بالمئة من السوق العالمي للساعات الذكية في السنوات الماضية، تليها سامسونغ.
وقادت ابل الساعات الذكية الى اول انتصار على غريمتها السويسرية بترجيحها لكفة المبيعات لصالح احدث صيحات التكنولوجيا.