مباحثات سورية عراقية لمواجهة تصاعد الإرهاب على الحدود

العراق يؤكد انه يقوم بجهود مضنية للحفاظ على ما تحقق من منجزات أمنية والعمل على منع تسلل الإرهابيين على الحدود السورية.


الجانبان بحثا ملف مخيم الهول وأهمية تبادل المعلومات الأمنية والاستخبارية وملاحقة بقايا داعش الإرهابي


مستشار الأمن القومي العراقي والسفير السوري تناولا آخر المستجدات الأمنية والسياسية في المنطقة

بغداد - يسعى العراق لمنع تسلل الإرهابيين مع سوريا من أجل الحفاظ على المنجزات الأمنية التي تحققت في الآونة الأخيرة وسط خوف من عودة الجهاديين.
وقال قاسم الأعرجي مستشار الأمن القومي العراقي ، خلال لقائه السفير السوري في العراق سطام جدعان الدندح ، إن العراق يقوم بجهود مضنية " للحفاظ على ما تحقق من منجزات أمنية والعمل على منع تسلل الإرهابيين بين البلدين".
وقال الاعرجي "نعمل على تهيئة كل الظروف المناسبة لتحقيق وبناء سلم مجتمعي يعزز أمن واستقرار المنطقة" .

نعمل على تهيئة كل الظروف المناسبة لتحقيق وبناء سلم مجتمعي يعزز أمن واستقرار المنطقة

وتناول مستشار الأمن القومي العراقي والسفير السوري آخر المستجدات الأمنية والسياسية في المنطقة، والتعاون والتنسيق المشترك بين بغداد ودمشق، لتأمين الحدود بين البلدين ومكافحة الإرهاب.
كما بحث الجانبان ملف مخيم الهول الحدودي وأهمية تبادل المعلومات الأمنية والاستخبارية وملاحقة بقايا داعش الإرهابي.
والشهر الماضي أجرى رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي فالح الفياض مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد في العاصمة دمشق لتناول الأوضاع الأمنية.
ويضم الحشد الشعبي فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران كان لها دور حاسم في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. وكانت تلك الفصائل رأس الحربة لاحقا في مواجهة مسلحي داعش بين الحدود العراقية السورية، فيما ترددت أنباء في السابق عن مشاركتها في القتال إلى جانب قوات النظام السوري.
وكان الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني الذي قتل في غارة أميركية إلى جانب نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبومهدي المهندس في الثالث من يناير/كانون الأول، مهندس عمليات الحشد والمشرف الفعلي على أنشطة الميليشيات الإيرانية متعددة الجنسيات في سوريا.
والعراق من بين دول قليلة في المنطقة يرتبط بعلاقات رسمية مع نظام الأسد الذي يواجه عزلة دولية واسعة منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية قبل 9 سنوات.
ومثل العراق خط ربط بين الميليشيات الإيرانية والحكومة السورية في قتال قوات المعارضة المسلحة او التنظيمات الجهادية كما تعرضت المجموعات الموالية لإيران لغارات جوية إسرائيلية في منطقة البوكمال الحدودية.
ويشن عناصر تنظيم داعش هجمات مسلحة على الحدود بين البلدين ضد اهداف للجيش العراقي او ضد حقوق النفط إضافة لشن هجمات تستهدف القوات السورية والميليشيات المتحالفة معها.

وتمكن التحالف الدولي بالتعاون مع الجيش العراقي والتنظيمات المسلحة الكردية من القضاء على سيطرة التنظيم على مساحات واسعة في العراق وسوريا سنة 2017 حيث يقبع الالاف من عائلات المسلحين في مخيمات تمهيدا لترحيلهم ومحاكمة المتورطين منهم في اعمال قتل.