مخاوف من عام ثان صعب للوباء رغم اللقاحات

المتحورات الجديدة الأكثر عدوى للفيروس المستجد تثير قلقا دوليا نظرًا لما تسببه من معدلات انتقال عالية للمرض.


حملات التطعيم تتم بشكل أساسي في البلدان الغنية


دولة واحدة فقط منخفضة الدخل بدأت حملات التلقيح


حصيلة الوباء تقترب من مليوني وفاة بعد أكثر من سنة من ظهوره في الصين

جنيف - قال مايكل راين، المدير المسؤول عن الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، الأربعاء، إنه على مدى 36 يومًا حصل نحو 28 مليون شخص على جرعة من أحد اللقاحات المضادة لكوفيد-19 في نحو 46 دولة حول العالم.
وعلى الرغم من بدء حملات التطعيم، عبر راين عن قلقه بشأن سرعة انتشار الفيروس الملحوظة في بعض البلدان، لا سيما بسبب المتحورات الجديدة الأكثر عدوى.
وقال خلال إحدى جلسات الأسئلة والأجوبة العامة التي تنظمها المنظمة: "نحن ندخل العام الثاني (من الوباء) ويمكن أن يصبح الأمر أكثر صعوبة نظرًا لما نراه من معدلات انتقال المرض".
أما حملات التطعيم فأعرب عن أسفه لأنها تتم أساسًا في البلدان الغنية. وقال: "أعتقد أننا بلغنا 28 مليون جرعة من اللقاح تم إعطاؤها حتى الآن. وقد استُخدمت حتى الآن خمسة لقاحات أو منصات مختلفة".

28 مليون جرعة لقاح أعطيت في 46 بلدًا 

واضاف ان "نحو 46 دولة تقوم بالتلقيح حاليًا بينها دولة واحدة منخفضة الدخل"، و38 غنية.
وقال: "هناك شعوب تريد وتحتاج للقاحات ولن تتلقاها ما لم نتشارك بشكل أفضل"، مضيفًا أن "على الجميع أن يفعل أكثر".
أنشأت منظمة الصحة العالمية والتحالف من أجل اللقاحات (غافي) آلية كوفاكس لتوزيع اللقاحات المضادة لكوفيد على البلدان الفقيرة، لكن النظام يعاني نزعة مراعاة المصلحة الخاصة في البلدان الغنية والنقص في التمويل.
وتهدف منظمة الصحة العالمية إلى تقديم جرعات تكفي 20% من سكان البلدان المشاركة في آلية كوفاكس بحلول نهاية السنة، وتأمل في إرسال اللقاحات الأولى في أواخر يناير/كانون الثاني أو في فبراير/شباط.
وتقترب حصيلة الوباء من مليوني وفاة بعد أكثر من سنة من ظهوره في الصين، وفق تعداد لوكالة فرانس برس الأربعاء استنادًا إلى مصادر رسمية.