مدينة تونس تنير لياليها الرمضانية بألوان فنية مختلفة
تونس - تستعد العاصمة التونسية لاستقبال النسخة السادسة من التظاهرة الفنية "رمضان في المدينة"، التي ينظمها مسرح أوبرا-تونس، لتقديم موسم فني زاخر بالأنغام والطرب والثقافة، وذلك من 21 فبراير/شباط الجاري إلى 17 مارس/آذار المقبل بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي. المهرجان يقدم برنامجًا متنوعًا يجمع بين نجوم الفن العربي والعالمي وكبار الفنانين التونسيين، في تجربة فريدة لعشاق الموسيقى والفن.
أيام مليئة بالإيقاع والطرب
تنطلق السهرات يوم 25 فبراير/شباط مع الفنانة عبير نعمة في عرض استثنائي مصحوب بالأوركسترا السيمفوني التونسي بقيادة شادي القرفي، ليشهد الجمهور ليلة غنية بالروائع الموسيقية والصوت الطروب.
بعد الافتتاح، يعود نجم الراي الشاب مامي ليلتين متتاليتين يومي 27 و28 فبراير/شباط، في سهرتين مرتقبتين تعجان بالحيوية والإيقاعات المعاصرة التي تمزج بين الحداثة والحنين إلى الموسيقى الشعبية.
وفي 1 مارس/آذار، يتواصل البرنامج مع خماسي العازف التركي آيتاش دوقان، ليحمل السهرة نكهة شرق أوسطية مميزة تعكس التنوع الثقافي للمهرجان.
ومن 5 إلى 7 مارس/آذار، تتحول الأنظار إلى مهرجان الأغنية التونسية، احتفاءً بالموروث الموسيقي المحلي وأصوات تونسية أصيلة، حيث يلتقي الجمهور مع باقة من نجوم الأغنية الوطنية في أمسيات مفعمة بالحميمية والفن الراقي.
وليلة 10 مارس/آذار، سيكون عشاق الطرب الأصيل على موعد مع الفنان زياد غرسة، فيما ستحيي فرقة ناس الغيوان المغربية سهرة 11 مارس/آذار بأغانيها الخالدة التي تمثل الروح المغربية الملتزمة والمفعمة بالمعاني الإنسانية والاجتماعية.
المسرح والفن المعاصر
لا يقتصر المهرجان على الموسيقى فقط، إذ يشهد 14 مارس/آذار عرضًا مسرحيًا بعنوان "11/14" للفنان معز القديري، ليضيف بُعدًا مسرحيًا مميزًا إلى البرنامج.
وتُختتم التظاهرة يوم 15 مارس/آذار مع النجمة اللبنانية كارول سماحة في سهرة من المتوقع أن تكون مسك الختام، تجمع بين الأداء المتميز والأجواء الرمضانية الدافئة.
وأكدت إدارة مسرح أوبرا-تونس أن مهرجان "رمضان في المدينة" يواصل ترسيخ مكانته كحدث ثقافي سنوي رمضاني يجمع بين المتعة الفنية ودفء السهرات، ليكون موعدًا لا يمكن تفويته لكل محبي الفن والموسيقى في قلب العاصمة.