مرشحة رئاسية تونسية تتعهد بحل النهضة ومحاكمة قادتها

عبير موسى تؤكد انها ستسعى لإقصاء الإسلام السياسي من العملية السياسية لتعارضه مع الديمقراطية وستتبنى مشروعا يمنع الأحزاب المشكلة على أساس ديني.


موسى تعهدت بفرض دستور جديد يعمل على اقصاء النهضة


عبير موسى اكدت تعرض حزبها للتشويه من طرف خصومها السياسيين

تونس - تعهدت المرشحة الرئاسية التونسية ورئيسة الحزب الدستوري عبير موسى بالعمل على حل حركة النهضة الاخوانية وإحالة قادتها على القضاء بتهم الإرهاب.

وقالت موسى في حوار بث عبر إذاعة موزاييك الاثنين انها ستعمل على فرض دستورها اذا فازت في الانتخابات التشريعية والذي يقوم على مواجهة الإسلام السياسي وإقصائه نهائيا من العملية السياسية في البلاد مشيرة بان الاسلام السياسي يتعارض نهائيا مع الديمقراطية.

واتهمت عبير موسى حركة النهضة بالتورط في جرائم تمس الامن القومي من خلال تشكيل جهاز سري تورط في الاغتيالات وفي تسفير الشباب الى بؤر التوتر مضيفة " يجب منع الأحزاب التي تشكل على اساس ديني.

وقالت موسى انه في حال وصولها الى الرئاسة ستعمل على فتح ملف الإرهاب وتغلغل المنظمات الأجنبية الاخوانية وذلك في اجتماع مجلس الامن القومي.

وكانت رئيسة الحزب الدستوري الحر تقدمت بثلاث شكاوي للقضاء التونسي كان اخرها في مايو/ايار ضد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي وعدد من قياداتها بدعوى بشبهة التورط في تسفير الشباب التونسي للقتال في بؤر التوتر مثل سوريا والعراق.

وتعتبر المحامية عبير موسي من بين القيادات السابقة في التجمع الدستوري الديمقراطي التي ظلت على موقفها بعد ثورة يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس الاسبق زين العابدين بن علي.

وموسي معروفة بمواقفها المناوئة لحركة النهضة الاسلامية الشريك في الائتلاف الحكومي وترى فيها جزء من تنظيم الاخوان المسلمين ومن بين جماعات الاسلام السياسي.

وعلى الرغم من المضايقات والتعتيم الإعلامي على نشاطها بدت موسي التي لمع اسمها في الأوساط السياسية والشعبية نظرا لتشبثها بمبادئها وشراسة تصديها للنهضة "امرأة حديدية" مصرة على مواصلة تعهداتها بالتصدي للاسلام السياسي.

وكانت موسي رفعت في أغسطس/اب 2017 شكوى أولى ضد النهضة استنادا إلى قانون الأحزاب الذي يمنع أي تمويل خارجي لأي حزب.

واتهمت حركة النهضة بتلقي تمويلات من قطر، فيما رفعت الشكوى الثانية في 19 ديسمبر/كانون الأول 2017 على خلفية الهجمات الإرهابية التي شهدتها تونس واستهدفت كيان الدولة المدنية.

وأكدت عبير موسى تعرض حزبها للتشويه من طرف خصومها السياسيين مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي وذلك من خلال المال الفاسد الذي يأتي من الخارج.

وقارنت عبير موسى بين فترة النظام السابق رغم الأخطاء المرتكبة وبين المنظومة الحالية التي تسببت في تخريب الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي مشيرة بانها ستعمل في حال فوزها على البناء على ايجابيات الدولة الوطنية وتلافي سلبيات الربيع العربي.