'مركز تويتر للخصوصية' يراهن على حماية البيانات

منصة التغريد العالمية تعكف على تحديث سياستها العالمية للخصوصية لإعطاء المستخدمين المزيد من المعلومات عما قد يحصل عليه المعلنون في مجال البيانات.


الموقع الجديد على تويتر سيمكن المستخدمين من الوصول إلى بياناتهم وتحميلها

واشنطن - ذكرت شركة تويتر الاثنين أنها تعكف على تحديث سياستها العالمية للخصوصية لإعطاء المستخدمين المزيد من المعلومات عما قد يحصل عليه المعلنون في مجال البيانات وأنها تدشن موقعا لتوضيح جهودها لحماية البيانات.
وستلتزم التغييرات، التي ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من أول يناير/كانون الثاني 2020، بقانون كاليفورنيا لخصوصية المستهلكين.
ويلزم قانون كاليفورنيا الشركات الكبيرة بإتاحة المزيد من الشفافية للمستهلكين إزاء معلوماتهم الشخصية وقدر أكبر من التحكم فيها، مثل السماح لهم بطلب حذف بياناتهم واختيار ألا تباع بياناتهم لأطراف ثالثة.

تويتر فيسبوك
تدقيق متزايد بشأن قضايا خصوصية البيانات

وتتعرض شركات التواصل الاجتماعي، ومنها فيسبوك وغوغل التابعة لألفابت، لتدقيق متزايد بشأن قضايا خصوصية البيانات بعد فضيحة شركة كمبردج أناليتيكا التي حصلت فيها الشركة على البيانات الشخصية لملايين من مستخدمي فيسبوك دون موافقتهم.
وكانت الشركة التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقرا لها أعلنت في أكتوبر/تشرين الأول أنها وجدت أن أرقاما هاتفية ورسائل بريد إلكتروني استخدمت دون قصد في أغراض إعلانية.
ويأتي موقع تويتر الجديد للخصوصية، الذي يسمى "مركز تويتر للخصوصية"، في إطار مساعي الشركة لاستعراض عملها المتعلق بحماية البيانات وسيمنح المستخدمين سبيلا للوصول إلى بياناتهم وتحميلها.
طلبت تويتر مساعدة خارجية لتقييم اجواء التغريدات التي ترسل عبر شبكة التواصل الاجتماعي هذه أملا في تحسين مكافحة البرمجيات الأوتوماتيكية التي تعترض عملها مثل بوتات الانترنت أو الحسابات المتخصصة في نشر تعليقات خارجة عن مواضيع النقاش ما يعرف بالمتصيدين أو "ترول".
وتقترح الشبكة الاجتماعية على خبراء خارجيين إرسال أفكارهم للمساعدة في "تحديد الاجواء المنتشرة عبر تويتر وكيف يمكن قياس ذلك".
وكتب رئيس تويتر جاك دورسي في إحدى تغريداته لتقديم المبادرة "لا يمكننا ولا نريد فعل ذلك بمفردنا".
وأضاف "إذا ما أردتم تحسين أمر ما يجب أن تكونوا قادرين على قياسه".
تصدى منصة تويتر لمشكلتها القائمة منذ فترة طويلة مع الحسابات المزيفة، وسماحها بإقامة حسابات مجهولة يجعل من الصعب مراقبتها.