مصر تبقي أبوتريكة على قائمة الإرهاب

محكمة النقض تسقط عن محمد أبوتريكة حكما بإدراجه على قائمة الإرهاب إلا أنه بقي مدرجا على تلك القائمة بموجب حكم سابق.


أبوتركية يواجه اتهامات بتمويل جماعة الإخوان المحظورة


أبوتركية ضمن قائمة من 1537 شخصا متهمين بالإرهاب بينهم محمد مرسي


اللاعب المصري السابق ينفي تمويل الإرهاب

القاهرة - ألغت محكمة النقض المصرية الأربعاء حكما بإدراج النجم السابق لكرة القدم المصرية محمد أبوتريكة على قوائم "الإرهاب"، إلا أنه بقي على هذه القوائم بموجب حكم ثان صادر بحقه، بحسب ما أفاد محاميه.

وقال المحامي محمد عثمان "ألغت محكمة النقض القرار وذلك بقبول الطعن (المقدم من قبل المحامي)، ولكن لم يتغير المركز القانوني لأبوتريكة بالنسبة لقوائم الإرهاب"، نظرا لأن حكما ثانيا يقضي بإدراجه على هذه القوائم، لا يزال ساري المفعول.

من جهته، كتب اللاعب السابق عبر حسابه على تويتر "مسامح (أسامح) الجميع من ساند ومن هاجم ومن تطاول ومن مدح. قلبي يسع ويعفو عن الجميع ولكن أكثر البشر فرحا بهذا اليوم ليس معي فهو كان أكثر المتأثرين رحمة الله عليك أبي. مصر نحبك بل نعشقك أنت الروح والقلب".

وشمل قرار محكمة النقض أبو تريكة و1537 شخصا يتقدمهم الرئيس الإسلامي المعزول محمد مرسي والمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع.

وكانت محكمة جنايات في القاهرة قررت في يناير/كانون الثاني 2017 إدراج اسم اللاعب على قوائم "الإرهاب" لاتهامه بتمويل الإخوان المسلمين، الجماعة المحظورة التي صنفتها القاهرة في 2013 "منظمة إرهابية".

وأوضح عثمان أن أبوتريكة سيظل على القوائم بموجب حكم صادر في ابريل/نيسان الماضي، قضى بإدراجه و1528 شخصا آخرين.

ولا يزال هذا الحكم ساريا لأن محكمة النقض لم تنظر بعد بالطعن المقدم بشأنه. وينفي أبوتريكة بانتظام الاتهامات الموجهة إليه.

ويقضي قانون أقرته السلطات في 2015، بفرض عقوبات على الأشخاص المدرجين على قوائم الإرهاب تشمل وضعهم على قوائم ترقب الوصول ومصادرة جوازات سفرهم وتجميد أصولهم المالية.

وقررت المحكمة الإدارية العليا في ابريل/نيسان إلغاء التحفظ على أموال النجم المصري.

ويقيم أبوتريكة (39 عاما)، نجم النادي الأهلي الذي اعتزل اللعب عام 2013، في قطر حيث مقر شبكة "بي ان سبورتس" التي يعمل لصالحها كمحلل لمباريات كرة القدم.

ويحظى أبوتريكة بشعبية واسعة في صفوف المشجعين المصريين الذين لقبوه بـ"الماجيكو" (الساحر) و"أمير القلوب" لمساهماته في حصول منتخب مصر والنادي الأهلي على عدة ألقاب لاسيما في كأس الأمم الإفريقية.

واكتسب أبوتريكة مكانة خاصة لدى جماهير الأهلي، بعد دعمه الصريح لأسر ضحايا مذبحة بورسعيد التي قتل فيها 72 مشجعا للنادي الأحمر في فبراير/شباط 2012 خلال مباراة ضد المصري البورسعيدي.

وأوقفه ناديه في سبتمبر/أيلول من العام نفسه، بعدما رفض خوض مباراة محلية أمام إنبي احتجاجا على عدم القصاص للمشجعين الذي قضوا في بورسعيد.