'مناعة' يعيد الدراما الشعبية بروح السبعينات في رمضان
القاهرة - كشفت منصات قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عن أولى اللقطات والصور من كواليس تصوير مسلسل "مناعة"، أحد أبرز الأعمال المنتظرة في الموسم الدرامي الرمضاني المقبل، والذي يُعرض عبر شاشات قنوات المتحدة، وسط اهتمام واسع من الجمهور وصنّاع الدراما.
المسلسل ينتمي إلى فئة الدراما الشعبية ذات البعد الإنساني والاجتماعي، حيث تدور أحداثه داخل حي الباطنية، مستعيدًا أجواء حقبتي السبعينات والثمانينات، بكل ما حملته تلك الفترة من تحولات اجتماعية وصراعات إنسانية، في معالجة درامية تراهن على العمق والصدق بعيدًا عن السطحية.
ويضم "مناعة" نخبة لافتة من نجوم الدراما، تتصدرهم النجمة هند صبري في عودة طال انتظارها إلى السباق الرمضاني، إلى جانب خالد سليم، ويشارك في البطولة كل من أحمد خالد صالح، مها نصار، محمد علي رزق، رياض الخولي، كريم قاسم، هدى الإتربي، أحمد الشامي، ومحمد أنور، في توليفة تمثيلية تحمل وعودًا بتنوع الشخصيات وتكاملها.
العمل من فكرة عباس أبوالحسن، وتأليف عمرو الدالي، بينما يتولى الإخراج حسين المنباوي، الذي يواصل ترسيخ اسمه كمخرج يمتلك رؤية بصرية خاصة وإحساسًا عاليًا بإيقاع الدراما وتفاصيلها النفسية.
تمثل عودة هند صبري إلى دراما رمضان من خلال "مناعة" محطة مهمة في مشوارها الفني، خاصة أنها عُرفت دائمًا بجرأتها في اختيار أدوار مركبة وإنسانية. وكانت قد أشارت في تصريحات سابقة إلى أن غيابها عن الموسم الرمضاني خلال الفترة الماضية جاء بسبب بحثها عن عمل مختلف، مؤكدة ثقتها في المشروع وفريقه، وواصفة طاقم العمل بـ"الكبير والمميز".
وتُعد هند من النجمات القلائل القادرات على الغوص في أعماق الشخصيات المعقدة، وهو ما يجعل حضورها في "مناعة" عنصر جذب أساسي، ورهانًا فنيًا مبكرًا على نجاح العمل.
ومن جانبه، يواصل المخرج حسين المنباوي صعوده اللافت في الدراما التلفزيونية، معتمدًا على أسلوب إخراجي يجمع بين السلاسة البصرية والاهتمام بالتفاصيل الشعورية للشخصيات. ويُنظر إلى "مناعة" باعتباره فرصة جديدة له لتقديم عمل يحمل بصمته الخاصة، سواء على مستوى الصورة أو الإحساس العام بالدراما، مع الحفاظ على روح الزمن الذي تدور فيه الأحداث.
وقد نشر صناع العمل أكثر من 20 صورة من كواليس التصوير، عكست حالة من الانسجام بين الأبطال، واهتمامًا واضحًا بتفاصيل الديكور، والملابس، والمكياج، بما يخدم العودة الدقيقة لأجواء السبعينات والثمانينات. كما أظهرت الصور عناية خاصة بتكوين المشاهد واختيار مواقع التصوير، في مؤشر مبكر على أن العمل يراهن على الجودة البصرية إلى جانب قوة الحكاية.
مع اكتمال عناصره الفنية، وتوافر نجوم الصف الأول، ورؤية إخراجية واضحة، يضع مسلسل "مناعة" نفسه مبكرًا ضمن قائمة الأعمال المنتظرة في رمضان المقبل، كدراما شعبية مختلفة، تسعى لملامسة الوجدان الإنساني، واستعادة زمن غني بالحكايات والصراعات، في قالب معاصر يخاطب جمهور اليوم.