نانسي عجرم تواجه الشائعات بالقانون

النجمة اللبنانية تصدر بيانًا حازمًا عبر مكتبها الإعلامي، ترفض فيه ما يتم تداوله من معلومات كاذبة، وتشدد على اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد مروّجي الأخبار المضللة.

بيروت - كسرت النجمة اللبنانية نانسي عجرم صمتها، وأصدرت بيانًا رسميًا عبر مختلف حساباتها الموثقة على مواقع التواصل الاجتماعي، ردًا على موجة من الشائعات التي جرى تداولها مؤخرًا وربط اسمها بملفات وقضايا مثيرة للجدل.

وقالت عجرم في تغريدة لافتة "التجاهل والصمت ما بيعني أبدًا قبول بالواقع. وللأسف، بوقت صارت مواقع التواصل الاجتماعي منبر لمين ما كان يحكي شو ما كان، لا بد من انه القانون والقضاء يكونوا الفصل".

وفي بيان توضيحي صدر عن مكتبها الإعلامي، جاء: "يهمّ المكتب الإعلامي للفنانة نانسي عجرم توضيح أنّ ما يتم تداوله مؤخرًا من شائعات ومعلومات كاذبة يندرج ضمن إطار الافتراء والتشهير المتعمّد، ولا يمتّ إلى الحقيقة بصلة، كما أنّ ربط اسمها بأي ملفات أو جهات هو أمر عارٍ تمامًا عن الصحة".

وأضاف البيان تأكيدًا على المسار القانوني "سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورّطه في نشر أو ترويج أو إعادة تداول هذه الأخبار الكاذبة عبر أي وسيلة كانت، دون أي تهاون، مع الدعوة إلى تحمّل المسؤولية وتحري الدقة والامتناع عن الانجرار وراء الشائعات المضلّلة".

وجاء البيان بعد انتشار منشورات على منصات التواصل الاجتماعي تزعم مشاركة نانسي عجرم في حفل خاص ضم عددًا من المشاهير، ضمن سلسلة فعاليات أثارت جدلًا واسعًا على الصعيد العالمي.

كما أعيد تداول محتوى قديم وصور من حفلات سابقة، ربطها البعض - دون تقديم أي أدلة - بما عُرف إعلاميًا بـ"ملفات جيفري إبستين"، المتهم بالاتجار الجنسي بالقاصرات، إلى جانب اتهامات متكررة تتعلق بالماسونية، خاصة بعد الجدل الذي أُثير سابقًا حول بعض رموز أغنيتها "سيدي يا سيدي".

وساهمت بعض الصفحات، من بينها حساب على منصة "إكس" يُدعى "رادار X"، في إعادة نشر فيديو قديم لنانسي عجرم وزوجها من حفل في مونتي كارلو عام 2017، مع تعليق يلمّح إلى ارتباطه بتلك الملفات، الأمر الذي فجّر موجة من التفاعل والجدل.

وانقسم جمهور نانسي عجرم بين متسائل عن طبيعة الشائعات، وبين داعم لموقفها القانوني الحازم. وكتبت إحدى المغرّدات على منصة "إكس" "القرار اجى متاخر بس احسن من العدم! في ناس بتتغذى من الشائعات والقذف.. مو دايما السكوت بيكون من ذهب، اللي بتسول له نفسه يتمادى بيجي القانون وبيحط له حد، لا تهاون ولا أعذار".

وأضافت مغرّدة أخرى "والله تعبنا من الرد عليهم، الكلام معهم ما بيعمل شيء. كان لازم تاخدي الإجراءات القانونية من زمان… الناس بتصدق أي شيء على السوشيال ميديا".

في المقابل، أطلق عدد من المتابعين وسم #كلنا_نانسي دعمًا للفنانة اللبنانية، مؤكدين ثقتهم بتاريخها الفني والشخصي.

وعلى فيسبوك، كتب أحد المعلقين "النجاح مرتبط باجتهاد الشخص، ولا أحد يأخذ مكان الآخر". بينما قال آخر "دي حاجة مش صغيرة إن اسم فنانة زي نانسي يرتبط بجزيرة إبستين، بس إحنا والشعب المصري كله بنحب نانسي وعارفين إن الكلام ده مش حقيقي". وأفادت معلّقة "لازم نانسي تقاضي كل الصفحات اللي بتتطاول عليها وما تسيب حقها أبدًا".

وبالتوازي مع موقفها القانوني، اختارت نانسي عجرم الرد على الشائعات بمزيد من النشاط الفني، حيث أطلقت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية الأغنية الرسمية والافتتاحية لخريطة دراما رمضان بعنوان "ابتدت ليالينا" بصوت نانسي عجرم.

وتمكنت الأغنية، بصوتها الدافئ وأدائها المليء بالإحساس، من تجسيد أجواء الليالي الرمضانية، لتكون بوابة عاطفية لانطلاق موسم درامي حافل ينتظره الجمهور المصري والعربي كل عام.

ومنذ الساعات الأولى لطرحها، تصدرت الأغنية محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، في مؤشر واضح على حجم التفاعل الجماهيري.

كما احتفلت نانسي عجرم، مؤخرًا، مع جمهورها بإطلاق ألبومها الجديد Nancy 11، وشاركت متابعيها عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام" مقطع فيديو يوثق لحظات احتفالها مع محبيها، في رسالة مباشرة تؤكد استمرارها الفني وحضورها الجماهيري، بعيدًا عن كل ما يُثار من شائعات.